النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

أرجوزة كنز المعالمة

بسم الله الرحمن الرحيم

(*)

يا أيها الناس ماذا شئتم قولوا الأرض معلومة والبحر مجهول (1) من أجل ذا قالوا إنه خطر وراكب البحر مفقود ومحبول (2) فإن قضى الله يوما بالركوب له لاتهتدوا بسوى الشهب المشاعيل (3) لأن فيها علوم يهتدون بها في البحر والبر ذا زام وذا ميل (4) تدور عن محور الأفلاك ميمنة وميسرة وهو محبور ومشمول (5) [ومنها] بين قطبيها بمنطقة إلى البروج لها في الكتب تفصيل (6) كرسي الثوابت هذا والجنان به والعرش في أطلس الأفلاك مجعول (7) إليه دائرة عظمى تقاطع ذي البروج في عامها مرتين تعديل (8) كل له صورة فالمشملات لها احدى وعشرون من هذي التماثيل (9) الصياح يعرف بالعوا وإكليل (10) تنين قيقاوس يتبعه

دبين

وجاثيا ثم شلياق وطائره وذات كرسي وبرشاوش والغول (11) وممسك للأعنة [والحوا] ثم حيته والسهم عند عقاب النسر مسلول (12)

(1) في (م): الأرض معلوم، البديل من (ب).

(2) في (ب): «ذلك». وفي (م): «قال»، البديل من (ب).

(3) في (ب): «لا يهتدى».

:

(4) في (ب) في البر والبحر.

(5) في (ب): «من محور» و «يسرة. يعنى أن النجوم تدور حول محور الأفلاك. يقول ان راكب البحر مفقود، مادام فيه، كالجنين في بطن أمه. فهو حيل للبحر، كاللؤلؤحبل للصدف. فإذا ماقضى الله عليك يوما بركوبه، فما عندك سوى النجوم الزهر تهتدي بها في ظلماته

ففيها علوم يهتدى بها في السفر في البر والبحر. فهذا تقاس مسافته بالأزوام وذاك بالأميال

عنوان المنظومة عن نسخة باريس، حيث ورد في مقدمة المنظومة مايلي: «الأرجوزة المسماة كنز المعالمة وذخيرتهم في علم المجهولات في البحر والنجوم والبروج وأسمائها وأقطابها نظم حاج الحرمين الشريفين رابع الليوث أحمد بن ماجد بن محمد بن عمر و بن فضل بن دويك عفا الله أجمعين. وهي هذه

عنهم

233 -

-