النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

فخذ على ذا شمالا والجنوب كذا هذا اختراع نجيب قبله القيل (42) ولا التفاوت إلا في قياسكم وقول كل لئيم الجد مرذول (43) وإن تقيسوا على نجمين استويا على جانبي الشرق مجنوب ومشمول (44) كمثل عيوقكم والقلب فافهمه فليس فيهم على الآفاق تحويل (45) فلا يزدن اذا ما قستهم أبدا وليس ينقصن في سير وترحيل (46) وهكذا التير والرامح وفرقدهم والسلبار فدع عنك الأباطيل (47) وإن يقاس على الأصلى وقطبكم رأسا برأس خذوا هذي المعاميل (48) مثاله طائر والمسجلين هما محل قطب منيرات مصاقيل (49) أو قس اذا استقلت العوا مربعكم الذراع اليماني ملتقى السول (50) وإن تقس نجوما ليس بينهم قطب ولا طائر فالمثل معقول (51) مثاله صرفة والنعش خذ مثلي أو في السماكين ثم النعش محمول (52) يعملن كالواقع المشهور ياأملي لأنه بينهم في الأصل مكفول (53) لكن زيادتهم والنقص في احد منهم وآخر مأسور ومكبول (54) والقيد ما كان شقاقا وما قربت منهن للقطب بالتدريج مأمول (55) الكل يهدي ولكن ما يليق لنا إلا قياس الربابين المراجيل (56)

عند

(42) في (م): «الشمال». هذا التدريج في زيادة قياس نجوم الأخنان الشمالية من خن (الطائر) مشرقاً ومغربا إلى خن (الجاه) عكسه في الأخنان الجنوبية أي يتدرج نقصان قياس نجومها من ثمن إصبع من خن (الجوزاء) الى إصبع كاملة في قياس النجوم التي في جهة خن (القطب الجنوبي) أى إذا زاد قياس نجم (الجاه) اصبعاً واحدة نقص قياس النجم الذي في جهة خن القطب الجنوبي اصبعاً واحدة وكذلك العكس إذا

كنت تسير نحو القطب الجنوبي). في (ب): «مجيب».

(43) ينتقد ابن ماجد في هذا البيت قياسات البحارة المخالفة لقياساته. (44) قوله: مجنوب و مشمول أي إلى ناحية الجنوب وناحية الشمال من جهة المشرق. (45) (العيوق) إلى الشمال من خن المشرق الأصلي) و (قلب العقرب الى الجنوب منه. (46) في (م): «فلا ترون» البديل من (ب).

240