النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

(47) ومثلهم يعني (العيوق) و (القلب) ، (التير) و (الرامح) وهكذا (الفرقد) و

(السلبار).

(48) في (م) ومطلبكم وهى مصحفة، البديل من (ب) ز (الأصلي) يقصد به خن (المشرق الأصلي).

(49) في (م) والمستحلين» التصويب من. (ب) و (المسحلان) هما (الحماران).

(50) في (م): ذراع»، البديل من (ب).

(51) في (م): «مفعول»، التصويب من (ب).

(52) هذا البيت ورد في (م) هكذا:

مثاله صرفة والنعش خذ مثلي لأنه بينهم في الأصل مكفول ويأتي هذا البيت في (م) بعد البيت (53).

(53) في (م): يعملن كالواقع المشهور ياأملي أو في السماكين ثم النعش محمول». البديل من (ب).

(54) فى النسختين: والبعض وهى مصحفة.

(55) «الشقاق»: ماجاور (المشرق الأصلي من الأخنان والنجوم، جمعه (شقاقات). يصف ابن ماجد في هذه الأبيات قياس (الأبدال) فيقول إن هذا القياس لا يصح في الطالعات ولا في الغاربات من النجوم، وإنما يصح في نجمين أحدهما في جهة المشرق والآخر في المغرب. وهو من القياسات الصحيحة وقد حدد ابن ماجد نجوم قياس الأبدال، فما كان منها قريباً من القطبين فيصح تدريج قياسه على قياس نجم (الجاه) ويقيد قياس النجوم القريبات من المشرق أو المغرب أي القريبات من خط الاستواء. قال في قصيدة «النتخات لبر الهند وبر العرب»:

وان تقيد واحداً فالثاني يعمل مثل الجاه يارباني أى أن قياس تدريج الثاني يكون مثل قياس نجم (الجاه). مثال ذلك إذا أردت أن تدرج قياس نجم في قيد نجم السماك الرامح) مثلاً فقيد قياس (السماك) ست أصابع وهو طالع ودرج قياس نجم (سهيل) وهو في المغرب، وذلك بزيادة ثلاثة أرباع إصبع في كل إصبع تنقص من قياس الجاه) إذا كنت تسير نحو الجنوب. ولا تقس (سهيل) إلا عندما يكون قياس (السماك) ست أصابع دائماً فالقيد يضبط وقت قياس النجم الذي تدرج قياسه على قياس (الجاه) قال في احدى قصائده:

241 -