النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

والله والله لولا ضيق قافيتي فصلتهن على الأخنان تفصيل (57) في غرة بجبين البحر ساطعة إذا قرأها عدوي راح مخذول (58) سرى يقيس عليها سارقا وله منها اذا قاس احراق وتشعيل (59) غريبة ولها الأعناق خاضعة كأنها صارم الحدين مسلول (60) إذا قرأها جهول قال من سفه عن عجزه أيش هذا القال والقيل (61) فيها الأصول لديكم كلها شهرت كأنها علم في الجيش مسلول (62) كل القياسات أرواح مكملة قيسوا مشاهيرها وارموا الأباطيل (63) وميزوها وقيسوها بمعرفة وكرروها فليس النظم انجيل (64) ذكرتها لكم في نظم فائقة غريبة سميت والاسم مجهول (65) إذ ليس يقدر غيري أن يرتبها لأنني لم أذر في البحر مجهول (66) فكل ماهر علم سوف يدركها ولا يكدرها قول المراذيل (67) عرفت أودية المجهول تجربة ولا سبقت لباب كان مقفول (68) حصرت فيها نجوم الأفق عن كمل واستغفر الله من قول المهابيل (69) يا حاسدين استمدوا من علومكم واكتبوا عن شهاب العلم تأويل (70) صلى الاله على المختار ما ارتفعت فوق المنيفات ارباح الرماميل (71) وما سرى خلب البرق المحث ولاح في سحبه وظلام الليل مسدول (72)

(58) في (م): «يحس. وفي (ب): «بجنين». (59) في (م): «نفس» و «شارق» و «احراف البديل من (ب). وفي (ب) وتشغيل». أن عدوه ينتقد ما ابتدعه من قياسات لكنه يسري بالليل يحاول استعمالها فتهلكه،

يعني

لأنه لا يفهمها ولا يجيد استعمالها.

(61) في (م): «إذا قرأ جهول».

(62) في: (م): «كأنها في الجيش مشلول البديل من (ب). يعني أصول القياسات.

(63) في (م): «أزواج».

(64) يعني كرروا تجريب ما ابتدعه من قياسات.

(65) في (ب) غريبة هتمت».

(66) هذا البيت سقط من (م).

- 243 -