النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

وإن شئت للتدريج في قيد رامح فقيده ستا في قياسك واسع على حاله قيد بغير زيادة ومن غير نقصان وهو طالع وزيد سهيلاً وهو عند غروبه على ستة إن كنت بالمعلم والع ثلاثة أرباع إن كنت مجنباً على كل رأس كن سميعاً وطائع يكن لك تسع في قياس منفس على ساجر مع دندباشي صايع

يقول إن شئت التدريج في قيد (السماك الرامح) فقيد قياسه ست أصابع نفيسة وهو طالع في المشرق، ويبقى القيد على حاله بدون زيادة أو نقصان، وزد قياس (سهيل) وهو في الغرب ست أصابع على رأس الحد ثلاثة أرباع إصبع لكل إصبع تنقص من قياس (الجاه) اذا كنت تسير نحو الجنوب. فيصير قياسه تسع أصابع عند (ساجر) وهو جبل شرقي رأس (فرتك) بساحل اليمن الجنوبي. وعند (دندباشي) مرسي بساحل الهند الغربي أيضاً. ولا يصح تدريج قياس (السماك) بقيد قياس (سهيل) لان (السماك) سريع السير، و (سهيل) بطئ السير. فالقيد لا يكون الا في قياس النجوم سريعات السير وهي (الشقاقات) اى القريبات من دائرة معدل النهار والتدريج في البطيئات وهى (الرحويات) القريبات من القطبين. وهذا معنى قوله:

والقيد ماكان شقاقاً وما قربت

منهن للقطب بالتدريج مأمول

وقوله في أرجوزة النتخات»

فقيدوا منها سريع السير

و درجوا الآخر بالتحرير

-

242 -