النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

وترى الفؤاد كذاك قيدا موثقا في شرقه والغرب يامن وفقا

وكفى بهذا الوصف كل محققا

إذ هن ذبانين لم يتفرقا في مرة في الحد قست وصح لي (13) قس بطن حوتك في الغروب بعاليا

وبسافل قيسوا عليه باديا

في مثل ذي النجمين سر خافيا

ما في السماء أبدال خمسا وافيا في غيرهم لم أر قياسا مكمل (14) واحفظ قياساتي فليس كمثلها

في جاه خمس ملتقاها كلها قسها بستة أوجه وافطن لها

تزداد علما إن تكن من رجالها واعرف مشارب وصف هذا المنهل (15) ما القصد في تطويلها لقياسها بل إن قصدي تعرفون أساسها

كل له ناس فكن من ناسها

إن كنت ربانا فخل نعاسها وافكر لحسن مخارج ومداخل (16)

(13) وكذلك إذا قيدت قياس فؤاد الأسد). ودرجت قياس بطن الحوت) فإنك ستجد قيده محكماً في الشرق أو الغرب. وقد قاسها مرة معاً في رأس (الحد) ذبانين أى ثماني

أصابع. (14) وفي المناطق الشمالية قس بطن الحوت) وهو في المغرب، وفي المناطق الجنوبية قسه

وهو طالع.

عندما

(15) قوله: «في جاه خمس ملتقاها كلها يعني أن تدريج قياسها على قياس (الجاه) يتوقف يصبح قياس (الجاه) خمس أصابع حيث يصير قياس القيد مثل قياس التدريج وحينئذ يعكس قياسها فيقاس في المشرق ماكان يقاس في المغرب، وماكان يقاس في المشرق يقاس وهو في المغرب. ويقاسان على ستة وجوه.

248 -