النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥لكن تفقد في الضيق وفي النفس وأقوى قياسهم أقوى من حرس
وانتخ بتجريبي هذا في نفس
فمن جرب الأشياء يظفر بالأنس هذا الذي قالوا الرجال العقل (9)
لكنها سافل تكون ضيقة
في قرب خط الاستواء مصدقة
نقصانها قبل الرؤوس محققه
إن صارت في الغابات أو مشرقة أبدال والأبدال شيء معجل (10) اعلم إذا قيدت منهن واحد
خمس أصابع ليكون الشاهد
اعمل على الآخر يكن لك واكد
کالجاه تلقي نقصه والزائد إن شئت في هذا وهذا فافعل (11) فمثاله قس بطن حوتك قد وفا في رأس زجد والحد خمسا فاعرفا
أما فؤاد الليث احدى عشر صفا
مثل قياس الأصل ما فيه خفى وهم بمدور احسب واجمل (12)
(9) ولكن راقب الضيق والنفس في قياسهما. و (الضيق) نقصان القياس من ثمن إلى ربع إصبع. و (النفس) زيادته بهذا القدر.
(10) وقياسهما في المناطق السفلى أي الجنوبية، القريبة من خط الاستواء، يكون ضيقاً. (11) فإذا قيدت قياس أحدهما، ليكون شاهداً، أي ضابطاً لقياس الآخر، درج قياس الآخر على قياس (الجاه)، فستجده مثل (الجاه) في الزيادة والنقصان.
(12) مثال ذلك: اذا قيدت قياس بطن الحوت خمس أصابع عند رأس (زجد) أو رأس (الحد)، وهما رأسان متقابلان شرقا وغربا، وقست فؤاد الأسد إحدى عشرة اصبعا مثل قياس (الجاه) فان قياس فؤاد الأسد يكون كقياس (الجاه) في الزيادة والنقصان. و مدور) مرسى بساحل الهند الغربي ويبدو أن المخمس الذي يلي هذا قد سقط، اذ لم يذكر قياسهما في (مدور) بعده
- YEV -