النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

مخمسة الاستوايات

هذه الأرجوزة مخمسة الاستوايات على كل رأس قياسات طالعات وغاربات على أربعة نجوم مثل القياس الأصلي، من جاه ثلاثة عشر إلى آخر القياس. فأما جاه إصبعين وجاه إصبع رفعنا قياسهم عن القياس الأصلي، لأنه ما فيه فائدة لقربه على الماء. وجعلنا مقدمات النعوش طالعات وغاربات (*)

تأمل وشاور واسهر الليل واعزم وحقق ودقق واحفظ السر واكتم

واصبر واحمل ما سمعت لتسلم

وتبقى رئيسا في الرجال مقدم تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (1) وعدل أمور البحر جمعا كما هيا فياخير مركوب سرى وهو راهيا

واحرص على المجرى ولاتك لاهيا

فمن ضيع المجرى دهته الدواهيا تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (2)

وقس كل حين في الجدي اذا بدا

فإن به أصل الدلالة والهدى

وإلا فخذ هذى التي تعمي

العداء

مقام قياس الأصل لاصابك الردى تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (3)

(1) في (ب) واجمل» و «التبقى». (2) في (ب): «أمور البحر» و «ياخير».

قوله: «وهو راهيا»: يعني البحر و راهي: معتدل الأمواج والرياح.

(3) «الجدي»: تصغير جدي، يقول ابن ماجد انه اسم (الجاه) عند العرب، وقياسه هو القياس الأصلي الذي يهتدى به في السفر في البحر فاذا لم يكن ظاهراً يعني نجم (الجدي) فخذ قياس هذه الاستوايات لأن قياسها يقوم مقام قياس (الجاه).

في (م) وضع سهواً المخمس (14) بعد هذا المخمس.

(*) الباريسية: «أرجوزة مخمسة ناظمها المعلم أحمد بن ماجد رحمه الله

250