النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩محمستي بالاستوايات حررت ثلاثة عشر فوق الكرازي تقررت
على الغرب ردف الردف قس إن تيسرت
مع شامي الشامي على الفلك إن سرت تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (4)
كذا
سابع النعش في الشرق زاهر
وأمثاله الضلع السحابي غاير
فهن نجوم كلهن أشائر
على الجاه أول الموسم ثم أواخر تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (5) واثنا عشر في الجاش فرغ المؤخر
وثاني نعش طالع لم يوخر
وثالث نعش في الطلوع محرر
وأمثاله الضلع الكبير المنور تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (6) وذبان عيوق على الحد طالع
وأمثاله النسر الكبير ضالع
وإن قست للشامي على الشرق لامع
ترى مثله الشلياق للغرب راجع تأمل وشاور واسهر الليل واعزم (7)
(4) في (ب): «لم تسيرت يقول ما معناه ان قياس نجم ردف (الردف) وهو في المغرب فوق (الكرازي بساحل (مكران) مثل قياس (الجاه) ثلاث عشرة اصبعاً مع نجم (الذراع الشامي) و (الردف) من كوكبة (الدجاجة) و (الذراع الشامي) من كوكبة (التوأمين) وهو ذراع صورة الأسد.
(5) في (ب): «على الجاه، وفي المشرق يصير قياس (سابع النعش) مثل (الردف) في المغرب و الضلع السحابي) مثل (سابع النعش) في المشرق ثلاث عشرة إصبعاً. وهذه النجوم يستدل بقياساتها على قياس (الجاه) في أول موسم قياسه وآخره في (م) «مالهن» البديل من (ب) (6) في النسختين: في الجاه وهو خطأ، البديل من (ب) و (جاش) بساحل (مکران) أيضا، جنوبي فارس. وقياس الجاه) هناك اثنتا عشر إصبعاً مع (الفرغ المؤخر) و (ثاني النعش و الضلع الكبير. (7) وعند رأس (الحد) يصير قياس نجم (ذبان العيوق) وهو نجم صغير على مسافة أربع أصابع في النظر شرقي نجم (العيوق) ـ يصير قياسه مثل قياس (الجاه) احدى عشرة إصبعاً ومثله (النسر الكبير) وهو (النسر الواقع في المغرب. وفي المشرق أيضاً (الذراع الشامي) وفي المغرب (الشلياق).
-
-
251 -