النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

لا تعتمد في هذه الطريق على المجاري أيها الرفيقي (25) لأن فيها الماء كالسلسال فكن على قياسها عمال (26) وقيد التير ثلاثة ثم قس في السلبار تلقى فيه النفس (27) عن أربعة زايد نصف اصبع والفرقدين أربعة ونصف فاسمع (28) بمستقبل ياأخي البطين اعمل عليه وأنا الضمين (29) وهو بها في مستقبل المرزم ستة ونصف عند كل الأمم (30) وتلتقي جلنار في السماك يميل للواقع للواقع يافتاك (31) وإن جريت هنا على الحساب على الترفا فاتك الصواب (32) اعمل على القياس والسياسة لأنها فائدة الرياسة (33) واعرف مواسمك بريح المطلع ومكن المركب فيه واطلع (34) فإن ترى جلنار في العيوق فأنت بشوروار يارفيقي (35) ورأسه الأعلى يصير قطعة واحدة كقبة مرتفعة (36)

(25) في (م): ((المجرى. البديل من (ب). (26) قوله: «الماء كالسلسال: يعنى أن الماء في هذه الطريق أبيض قريب الغور. وينصح من يسلك هذه الطريق ألا ينقطع عن قياس أعماق الماء هناك.

(27) وأن يقيد قياس نجم (التير) بثلاث أصابع ليكون شاهداً على تدريج قياس (السلبار) على قياس (الجاه) في (م): «تلتقي».

(30 - 28) وهناك تجد قياس (السلبار) أربع أصابع ونصف في وقت استقلال منزلة (البطين) وعند استقلال (مرزم الجوزاء) يصير قياسه ست أصابع ونصف.

(31) وترى جبل (جلنار) بناحية (مطلع السماك) يميل قليلاً إلى مطلع الواقع). (32) وفي هذه الطريق يصبح خطراً الاعتماد على حساب (الترفا)، الذي يعرف به العرض الذي وصل إليه المركب فإذا استعملته هنا فاتك الصواب في (م): «على الثرى»

البديل من (ب). (33) وإنما اعتمد على قياس أعماق البحر وتصريف المركب بمهارة في هذه الأماكن الخطرة.

:

(34) ريح المطلع الرياح الشمالية الشرقية. (35 - 36) فإذا رأيت جبل (جلنار) بناحية (مطلع العيوق) فقد وصلت إلى (شوروار) وقمة الجبل تصير قطعة واحدة مثل القبة.

258 -