النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧إن ملت عنها مغربا أو مشرقا فرأس جلنار تراه يفترقا (37) ويصير قبتين والكبرى فهي تماشيك بلامرا (38) كفى بهذا الوصف للفطين عن القياس ثم والتقمين (39) أما على فتن يارفاقه ترى جلنار تحت الناقة (40) والسلبار هو والسهيل ثلاثة وثلث ياخليلي (41) إن لم يجي عندك في القياس أنا الملوم عنه دون كل الناس (42) وهو بكوري نار ياحبيبي ثلاثة ونصف بالتجريبي (43) وإن يكن في آخر الزمان عليك بالفرقد يارباني (44) في مستقل المرزم المشهور وهو بسومنات بالتحرير (45) ستة وثمن خذ كلامي لأنه هذب بالتمام (46) وتلتقي جلنار في البنات من حد كوري نار السومنات (47) إذا أتيت مدور بالسحر تراه مسودا عقيب الفجر (48)
(37 - 38) وإن ملت عن (جلنار) الى ناحية المشرق أو المغرب فإنك ترى رأسه يصير قبتين، أي قمتين والكبرى منهما تسايرك في مجراك
(39) «ثم»: هناك. في (ب): «يافطين» و «عن القياس وعن اليقين». (40 ـ 41) في (ب) جبل جلنار يعني عند وصولك الى (فتن) ترى جبل (جلنار) بناحية خن (الناقة). وهناك يصير قياس (السلبار) و (السهيل) ثلاث أصابع وثلث. (42) يعني: إن لم يصير قياسهما هذا القدر فهو الملوم دون كل الناس. في (ب): «فإنني الملوم دون كل الناس».
(43) في (ب): «كوري) نال قوله: و هو يعني قياس (السلبار) و (سهيل) في كوري نار) و (كوري
نال)
(44) «آخر الزمان»: آخر الموسم. قوله: «عليك بالفراقد» أي بقياس (الفرقدين) في آخر الموسم. (45) - (46) وقياسها بـ (سومنات) عند استقلال (مرزم الجوزاء) ست أصابع وثمن (47) ومن (كوري نار) الى (سومنات يصير جبل (جلنار) عنك بناحية (مغيب النعش) أي (بنات نعش (48) وإذا وصلت إلى (مدور) بالسحر تراه مسودا عقيب الفجر.
-
259 -