النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

لابد من سافر أرض سُرَّه يرى بوصفي نفعه وضرة (86)

وكندسي

منه الجبال كلها بالقرب (87) عالق بر المغربي ويشتبه في عدم القياس ذا الخور في غب زجد للناس (88) لكن هذا ماؤه غزير يضرب إلى الحمرة والتكدير (89) وماء ذاك أبيض تعاينه رقيق مامنه الجبال باينه (90) وبعده ارجع لوصفي واتقنه (91)

إذا طلقت مسقط في الشلي إلى حدود التيرما فعلي (92) إن كان قصدك كنكن العلياء فالكل مجراها على الجوزاء (93) لكنما الحكمة في القياس وفي صفات البر والأجناس (94) وفي موارزها وأخذ البلد فخذه مني قط لا تعدي (95) موارز الديو زمان المطلعي يذكر خمسين إليك فاسمعي (96) أما جبال کنکن رفاعا تنظرها من أربعين باعا (97)

(86) «أرض سُرَّه»: هي (سُرَّت: SURAT مرسى إلى الشمال من (بمباي) في اقليم (غجرات) من الهند GUJARAT على ساحل خليج (كنباية الشرقي. وكانت (سرت) من الموانئ الهامة بساحل الهند الغربي. (87) وفشت (کندس) أو (قندس) مرتبط بالبر الغربي وهو بر شبه جزيرة (كمبايه) أي غربي من كان داخل خليج (كمبايا) أو (كنبايه).

(88) وفي عدم قياس أعماق الماء، وقياس النجوم، يشتبه عليك هذا الخور، يعني خليج (كنبايه) بغب (زجد)، أي خليج رأس (زجد).

(90 - 89) لكن ماء خليج (كنبايه) عميق يضرب إلى الحمرة في لونه. وماء خليج زجد أبيض رقيق، أي قليل العمق ولا ترى منه الجبال.

(91) سقط الشطر الأول من هذا البيت.

(93 - 92) اذا انطلقت من (مسقط) في موسم رياح (الشلي)، وهي الرياح التي تهب من ناحية مطلع السماك خاصة، الى حدود أيام (التيرما): الربع الأول من سنة النيروز، فعلي في محراك أي ارتفع الى ناحية الشمال واجر في اتجاه مطلع الجوزاء) إذا كنت تقصد الجزء الشمالي من ساحل (كنكن) بالهند

(94 - 95) لكن لا تعتمد في مجراك إلا على قياس (الجاه)، وعلى صفات البرور وعلاماتها، وعلى رؤية ثعابين البحر، وأعماقه.

(96) «موارز»: ثعابين البحر. وهي تظهر قبل وصولك إلى (الديو) على عمق خمسين باعا أيام الرياح الشرقية.

(97) وتظهر جبال (كنكن) عالية، وأنت تجري على عمق أربعين باعا.

-

263 -