النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

أربعة تقيس

سبعة وربع

وربع

ومنه تنظر للشجر والتل فلا تميلن نحوها بالكل (110) والجاه فيها تسعة ونصفي وسهيل والمحنث خذ من وصفي (111) تقيس في الذبان وسهيل عند باشي الدبران (112) قط مافيه مرا والحوت هو أربعة مشتهرا (113) وقيد السهيل في الطلوع ثلاثة كالمشعل اللموع (114) وفي هجاسي الجاه يامسائلي تسعة وله دلائل (115) إن سهيل أربعة وربـ والسلبار مثله في الرفع (116) وميز الجبال مع الرمال جبال بيوندي هي عوالي (117) وقبة قد سميت سوفاره عالية تقارب المنارة (118) والجاه تسعة نحو بر تانه أعني بدهراوي خذ بيانه (119) لكنه نفيس في القياس أمامها عادة للناس (120) وترى سهيل أربعة ونصف والسلبار مثله خذ وصفي (121)

يم

(110) يعني: من فشت (دهنوه). (111) وقياس (الجاه) في (دهنوه) تسع اصابع ونصف وقياس (سهيل) و (السلبار) أربع

أصابع.

(112) قوله: «تقيس في الذبان»: أي تقيس بخشبة أو عود الذبان، وهي أربع أصابع. (113 - 114) وقياس (سهيل) يصير وقت استقلال منزلة (الدبران) سبع أصابع وربعا و (بطن الحوت) أربع أصابع مع قيد قياس (سهيل) بثلاث أصابع. (115 - 116) وقياس (الجاه) على (هجاسي تسع أصابع وربع وشواهد قياسه أن قياس كل من (سهيل) و (السلبار) يصير هناك أربع اصابع وربعا.

(118) «قبة»: قمة.

6

(120 - 119) «تانة»: جزيرة مجاورة لساحل الهند الغربي، وقريبة من (بمباي). وقياس الجاه عندها تسع أصابع نفيس، أي يزيد قليلا على تسع أصابع. أما قياس (مهايم) فهو عادة» أي ليس فيه زيادة ولا نقصان. (121) وهناك ترى قياس كل من (سهيل) و (السلبار) أربع أصابع ونصفا.

265 -