النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

والفرقد الكبير عند عند المرزم خمسة ضيق ليس فيه وهم (122) وإن تخلفه تري مهايم معتزلة بالنارجيل دايم (123) وثم حيزران يلقى منبيه مشهورة أيضا وفيها التعدية (124) إشارة الجميع عنقلوص هو جبل كأنه مقصوص (125) على صفة حوت عليه الجاه يضيق عن تسعة بلا اشتباه (126) وإن تخلفه تري قنديل عالي شيول هي بالدليل (127) والجاه فيهم تسعة إلا ربعا وبعدهم تاتيك دندا فاسعي (128) لها وادخلها بلا دليل في الغلق والموسم يا خليل (129) وهو بأنزلنا مع مهاري ثمانية ونصف لا تماري (130) والمحنث المذكور والسهيل خمسة محكم ليس فيه ميل (131) إن شئت دابول الاشارة بوريا على سهيليها بزام ثانيا (132) صفاته راس إذا تبدى كأنه جمع ذراع مدا (133)

(122) وهناك يصير قياس (الفرقد الكبير، عند استقلال (مرزم الجوزاء) خمس أصابع ضيقة،

أي تنقص قليلا. (123) «وإن تخلفه»:

يعني

تخلف جبل (دهراوي). والنارجيل): شجر جوز الهند.

(124) وثم حيزران أي وهناك ترى (حيزران) مع (منبيه). (125) إشارة الجميع» أي العلامة التي يستدل بها على جميع هذه الامكنة، هي جبل

:

(عنقلوص)، وهو جبل مقصوص ليس له قمة.

(126) وهو أي (عنقلوص) على صفة حوت. وقياس (الجاه) عليه تسع أصابع ضيقة أي تنقص

قليلا.

W

(127) وإذا خلفت جبل (عنقلوص) ترى (قنديل) وهي الى الشمال عن (شيول). (128) وقياس الجاه عند (قنديل) و (شيول) تسع أصابع إلا ربعا وبعدهما تأتيك (دندا). (129) «في الغلق والموسم»: أي في أيام توقف السفر في بحر الهند بسبب شدة الرياح الموسمية الجنوبية الغربية. وفي موسم السفر فيه.

(131 - 130) وقياس (الجاه) عند (انزلنا) و (مهاري) ثمان أصابع ونصف. و (السلبار) و (سهيل) خمس أصابع مضبوطة.

(133 - 132) وعلامة (دابول) رأس (بوريا) يبعد عنها الى الجنوب بزام. وصفته انه كالذراع الممدودة بكف مقبوضة.

266 -