النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥وفوق كل ذي جبال الملي عواليا لم توتصف ياخلي (134) وجازرون وراس هتروالي بينهم دابول خذ مقالي (135) إن شئت ان تدخل ذاك الخور في الغلق والموسم خذ شوري (136) حط الجبل على اليمين وادخل وقاربه لا تبتعد يا أملي (137) والجاه في قياسها ثمانية قياس عادة يا خليلى صافية (138) والسلبار وسهيل تراهم خمسة وثلث في القياس انهم (139) واجر له في التير من مكلا إذا زمان المطلعي تولى (140) وإن تكن في آخر الزمان خذ من أراجيزي لك الأماني (141) فيها قياسات مجربات لا تغفلوا عنها على النتخات (142) إذ فيهم إصبع باصبعين في غيرهم لم أره بالعين (143) حصلت هذا بنفيس العمر وكثرة التجريب في ذا البحر (144) سهلت معناه لكم واللفظ لاجل من يعاينه للحفظ (145)
(134) وفوق هذه الجبال الساحلية جبال البر الداخلي وهي جبال شاهقة.
(135) وتقع (دابول) بين (جازرون) ورأس (هتروالي)
(137) «حط الجبل على اليمين: أي اجعل جبل (جازرون) إلى يمينك.
(138) وقياس (الجاه) على (دابول) ثمان أصابع «عادة): أي ليس فيه زيادة ولا نقصان. (139) وقياس (السلبار) و (سهيل) هناك خمس أصابع وثلث.
(140) وإلى (دابول) اجر من (مكلا) عمان في اتجاه مطلع التير اذا انتهت أيام هبوب الرياح الشرقية. (141) واذا أردت السفر في آخر الموسم فخذ من أراجيزي هذه القياسات.
(142) فهي قياسات مجربات. فلا تغفلوا عن استعمالها عند نتخات البر.
(143) يعني تدريج قياس (سهيل) و (السلبار) على قياس (الجاه)، فهو اصبع من قياسها باصبعين من قياس (الجاه) في الزيادة والنقصان.
-
267 -