النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٨وشق منها ما اشتهيت لأنها في خامس النعوش والفرغاني (12) والجون والاضلاع مع عيوقهم والنعش قيدهم باستعاني (13) في البر والبحر بالأربعة عشر الاقليم عند العارف الحقاني (14) لأنني اخترعت شيء نفعه على الطريق دايم الغشياني (15) اطلق به من جاه اثنا عشر اصبع واجر على اسم الله في الهيراني (16) حتى يغيب البرقيد خامس من النعوش ست بالعياني (17) والفرغ عشر كاملة ليس بها من شبهة كلا ولا نقصاني (18) واجر في الاكليل واحسب كلما ينقص من الفرغ اصبعاني (19) ان ينقص الجاه اصبع واحدة فاقطع به ماشئت في الحسباني (20) والنعش ست لا يزال موكداً في جاه ست خذ قياسا ثاني (21) وقيد النعش ثلاثة والفرغ عشرة يا أخا الفتياني (22) وكلما ينقص من الفرغ اصبع قطعه على ثمانية ثماني (23) ودم على مجراك حتى تلتقي احناش سندابور بالعياني (24) وتلتقي الفرغ هناك خمسة طاب الهواء وتعرت الابداني (25) وتنتخ البر وتلقى قراطل إن كان صحوا فاعرف المكاني (26)
(12) «النعوش والفرغان: يقصد بالنعوش نجوم (بنات نعش الكبرى) أو (الدب الأكبر). والفرغان هما: الفرغ (المقدم) و (الفرغ (المؤخر) وكل فرغ نجمان. ولهذا البيت حاشية نقلت من كتاب «الفوائد هذا نصها: وكل فرغ نجمان، وبين الجنوبين ابعد مما بين الشمالين كبعد دامان المركب عن جوشه، وهو العشرة، ثلاثة عشر وثلث: يكون الجوش ربعاً والدامان ثلاثة وكفى بها نكتة في حساب تفصيل القلع. فلذلك فصلت عليها قلوع المراكب، وتحتهم نجوم يؤخذ منها تفصيل القلوع الهندية. القياسات التي اخترعناها، كما في البيت اعني خامس النعش. فيها جملة قياسات. وأول الفرغ المقدم الشامي غريم أول النعش الشامي.