النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٣٢(29) «لأنهم من جاه سبعة: يعني نجمي النعش والفرغ (نفيس): يعني واسع يقول ان قياسمها يزداد كبراً من المكان الذي يكون فيه قياس الجاه سبع اصابع.
(30) وساير البر بحذر على ماء عمقه اثنا عشر باعا.
(31) في الأصل مضرة الشجعاني». وهو تصحيف «الشعباني». يقول لا تهجم بالمركب على البر بالليل أي لا تقترب من البر بالليل، حتى لا تقع على الشعاب فيصاب
مركبك بالعطب.
(33) وسترى (قنبله) وأنت تساير البر، وهو جبل يستدل به على هذا البر. (34) وهذا الجبل يقول بعض الناس إنه (هيلي دروع، وقال بعضهم إنه غير (هيلي دروع). (35) من هذا الجبل إلى جبل هيلي راس يوم كامل في المركب الثقيل.
(37) الشطر الأول من هذا البيت مضطرب المعنى والوزن بسبب ما يبدو فيه من تصحيف واسقاط. أما الشطر الثاني فيصف جبل هيلى راس بأنه مسلوب الأطراف أي أن أطرافه عمودية مثل جبل (سيبان) بوسط البحر الأحمر إلى الشمال الغربي من جزر کمران). وفي الأصل أطراف».
يعني
(38) لكن هذا، أشجار الساحل
(هيلي راس) له رأس منخفضة عن جبل (سيبان). فاتركه وساير
(39) فبعد ان تخلفه يكون مجراك في اتجاه (خن العقرب). في الأصل: «خالفته»، «بلاعياني». وموضع النقط اسقاط اختل بسببه وزن البيت.
(40) وهو يعنى هيلي، راس منتخ، أي علامة ينتخ بها هذا البر المغلوب والغلطان من
البحارة.
6
(41) «القبة»: القمة، يعني قمة هذا الجبل تراها على ميناء (بال فتن)
6
و (كاكاديو) تشبه
القلوع.
- 34 -