النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٣٣

تأخذ في القبة وهم كلهم بمطلع العيوق في الاخناني (42) والجبل العالي جنوبيهم بقابقات شامخ البنياني (43) إن كان بالليل فكن مرتفعاً عن قندرينه وايقظ الصبياني (44) والزم الاكليل زاما واقترب خوفاً بأن تسقط على فناني (45) وحرر البلد ولطف قلعه عشرون في النيروز وفي الديماني (46) وتبين الموسم مع ارياحه وابعد عن الشعبان بالأعواني (47) وإن يوافق بالنهار ادخل به بالناي والرايات كالسلطاني (48) قد صرت في البندر والشعب حواليك والموج به إلى النقصاني (49) اطرح وافرح بمسرات اللقاء وزورة الأصحاب والندماني (50) أو كان ليلا مقمراً أو مظلماً فالأكمة تعلو بها الشجراني (51) شامي كاليكوت دون جبالها فوق الطوط تاتيك بالايقاني (52)

(42)

) وهم كلهم يعني (بال فتن) و (كاكديو) وقمة (هيلي راس) تصير عنك في جهة خن (مطلع العيوق) أى إلى ناحية الشمال الشرقي، بعد أن تخلفها وانت تجري في اتجاه خن (مطلع العقرب). (43) في الأصل بفايقات: تصحيف قاب قات ميناء ساحل الهند الغربي، والجبل العالي يطل على هذا الميناء، وهو إلى الجنوب من (هيلي راس).

(44) وإن كان الوقت ليلاً فارتفع اي ابتعد عن المياه القريبة من الساحل إلى عرض البحر، عندما تصل إلى (قندرينه). وهناك ايقظ الصبيان، يعني البحارة.

(45) والزم في محراك جهة (خن الاكليل مقدار زام واحد والزام العرفي ثلاث ساعات. ثم بعد ان تقطع زاما في الاكليل اقترب خوفاً من ان تقع على شعاب (فناني)، وأنت في طريقك إلى (كاليكوت). (46) وحرر البلد: اي حقق مقدار عمق الماء. والبلد: حبل بطرفه حجر أو قطعة من معدن ثقيل يقاس به عمق البحر عند البحارة في الأصل: «لطف قلعه»: أي من نشر القلع فوق السفينة والنيروز هو التقويم البحري عند البحارة

لطف