النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وبينه وبين بندر موسـ

وبعد هذا البطن لها جبال بعيد عن ساحلها طوال (26) فيها مطارح كلها للخابر لكن بأرياح البنات حاذر (27) ساحلها رمل وفيه الناس والأرض طين ما بها من باس (28) والبعض منها أرضه خرابا شعب وقوع فاحفظ الجرابا (29) حتى تجي يا أخي جبال حمراء على الساحل لا محال (30) ثلاثة هم غير جردفون وذاك أعلاهن في التكوين (31) مقدار ساعة أيها الرئيسا (32) تراه منه مثل رأس اللخـ يضربه الموج خذ من علمي (33) وبينهن حصاة بيضاء تلوح كالرملة في الرمضاء (34) الجاه فيها أربعة ونصف منها لعبد الكوري فاسمع من وصفي (35) في مطلع الكاثر والسماك تراه بالصحو يافتاك (36) وشق منها ديرة لساجر في مطلع الفراقد لا تكابر (37) فإن تخلف راس بندر موسي على نهار كان أو تغليسا (38) أقرب إلى البر ولا تبعدا حذار جري الماء وللنجم اقصدا (39) لفيلك واجر منها زامين أربع شروح تقطع بالتمكين (40)

(26) في الباريسية: «له». وضمير الغائبة في «لها» و «ساحلها» يعود الى «البنادر» في قوله: «بر البنادر كلها يسار. وفي هذا البيت يقول ان لهذه البنادر جبالا بعيدة عن ساحلها تراها بعد أن تخلف بطن (بنه)

وراءك

(27) قوله: فيها مطارح» يعني أن البنادر فيها أماكن لطرح المرساة يعرفها الخبير المتردد على هذه البنادر لكن الرسو فيها يكون خطرا أيام موسم رياح بنات نعش، وهي رياح شمالية تهب من ناحية مغيب

نجوم (بنات نعش

(28) قوله: «والأرض طين ((يعني أن قاع المراسي طين صالح لطرح المرساة. (29) وبعض البنادر قاعه خراب أي لا يصلح لطرح المرساة بسبب ما فيه من الشعاب المرجانية ويعني

بالقوع» القاع الصخري

(30) وتأتي بعد ساحل البنادر جبال حمر على الساحل. (31) وهي ثلاثة جبال من غير جبل (جردفون) وهو أعلى من

الثلاثة

- 52 -