النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٤٩(عسير) وهذه الجزر، الى خليج عدن أو الخليج البربري كما كان يعرف من قبل. في المخطوطة:
«درسا».
(18) في الباريسية: «يا مسائلي». يقول: اترك هذه الجزر الى يمينك في مجراك من ساحل (الزنج) و (السواحل)
(19) أما المجرى أي الطريق الى عبد الكوري) وهي جزيرة أكبر من (سمحا) و (درزا)، ففي اتجاه خن (الفرقدين) شرقا. وتقع (عبد الكوري) غربي جزيرتي (سمحا) و (در زا) وأقرب الى الشاطيء الافريقي. واحذر ثم، أي هناك عند الجزيرة، أن تقع على الشعب، أي الصخور المرجانية وأنت
تقترب من الجزيرة. (20) وان لزمت اتجاه خن (الجاه) في الديرة أي (البوصلة) فانك ترى من البنادر أي المراسي، الى يسارك على بر الصومال (21) واتجاه خن (الجاه)، أي القطب الشمالي، هو المجرى من (حافوني) الى (ظفار) على ساحل عمان الجنوبي، في آخر موسم السفر من شرقي افريقيا الى جزيرة العرب. أما من (حافوني) الى رأس (جردفون) أي (عسير) ففي اتجاه خن (النعش غربا. في المخطوطة: والنعش يجري البديل من
الباريسية (22) والمسافة بين (حافوني) وكل من رأس عسير) وجزر (سمحا) و (در زا) و (عبد الكوري) تقطع في سنة أزوام تقريبا اذا كنت تجري بريح (الصور)، وهي التي تأتي من جانب مؤخرة السفينة (23) - (24) وكن في مجراك هناك على حذر من الماء أي التيار، والزحون وهي الأمواج العظيمة (25) واذا أردت أن تسير بحذاء البر من (حافوني) تأتي قطع (بنه) الى يسارك و (بنه) بطن أي خليج داخل في بر الصومال جنوبي (جردفوي).
- 01 -