النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٥٨من الكثيب تنظر الجزيرة كمثل فحل مسقط الشهيرة (83) يأخذ فيها الراس شط البحر إن كنت في المرسى فاعلم وادر (84) فإن ترد منها الى الجزائر في القطب ديرة وعدن في الكاثر (85) على مسيرة عشرة أزوام والجاه في ميط أربع احتكام (86) وفي السماك الخرز والنجم يرميك في بر بغير وهم (87) ومغرب الطاير يجري زيلع فاحذر تجره ولا ترتفع (88) إن قلت عن زيلع والأوساخ تحويك بالليل تجره يا أخي (89) وإن طلقت من ميط باغي بربرة أو نحو زيلع هاك هذى المخبرة (90) ترى جزيرة حسن في اليسار بندر أزيب أيها البيطار (91) عالقة للبر ما بينهما سوى المخاضة فافهم شرحهما (92) وبعدها شعوب مع واديها والرمح قد قام على غربيها (93) منحدبا كأنه رديني منه على القطب تأتي العين (94) هي ديرة لا شك فيها يقطع بها الأزوام من يجيها (95) رحودة بعدهم والوادي منهم بر الخنزيرة بالاسنادي (96)
(83) في المخطوطة: ومن الكثيب تنظر الى الجزيرة. و فحل مسقط جزيرة صخرية بجوار ساحل مسقط من الناحية الشمالية الشرقية تسمى (الفحل وبها يستدل المسافرون العائدون من الهند على ساحل مسقط (84) في المخطوطة: «سطر البحر» و «في مرسى فافهم وادري. البديل من الباريسية. يقصد رأس الجزيرة ومرساها (85) في المخطوطة: «فان ترد» و «عين». البديل من الباريسية. وفي الباريسية: «وفي القطب أما عدن في الكاثر». يقول: ان ترد الجزائر من الجزيرة فاجر في اتجاه خن القطب الشمالي. والجزائر يقصد بها الجزائر المجاورة للساحل العربي، وهي: حصن الغراب، والطير، وغيرهما. أما الى عدن ففي اتجاه مغيب (خن الواقع ويعرف أيضا بالكاثر. (86) في المخطوطة: والجاه فيه البديل من الباريسية. يقول: من (ميط) (الجزر) عشرة أزوام. وقياس نجم (الجاه) أي ارتفاعه عند (ميط) أربع أصابع مضبوطة (87) في المخطوطة: «الجززي) و (الخرز) جبل على الساحل العربي الجنوبي شرقي مضيق (باب المندب). يقول: من (ميط) في اتجاه مغيب خن) (السماك الى الخرز، وفي اتجاه مغيب (خن الثريا) ويعرف أيضا بالنجم، تأتي الى بر غير معلوم