النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٥٩(88) وفي اتجاه مغيب (خن الطائر)، وهو المغرب الأصلي، أي الخن المتوسط بين خني القطب الشمالي والقطب الجنوبي من جهة الغرب ففي هذا الاتجاه، اذا سرت من ميط) تأتي الى (زيلع). لكن
احذر خليج (تجره) فلا تبتعد عن الساحل. (89) فاذا عبرت بسلام الأوساخ، أي الشعاب المرجانية والصخرية، وما شابهها من عراقيل الملاحة ـ فاذا اجتزت (زيلع) والاوساخ حوتك بالليل غبة (تجرة). والغبة: بطن أو خليج داخل في البر
(90) وان فارقت (ميط) قاصدا (بربره) أو (زيلع) فاليك الوصف المجرب. (91) في المخطوطة: «جزيرة حس». قوله: «بندر أزيب»، أي مرسى ترسو فيه المراكب وقت هبوب رياح الأزيب
(92) وهي متصلة بالبر ما بينهما، أي البر وهذه الجزيرة غير مياه ضحلة
(93) «الرمح قد يكون جبلا (94) يقول من (الرمح) في اتجاه (خن القطب الشمالي) تأتي الى (العين). أي (عين بامعبد)، الى الغرب من جزر (حصن الغراب) على الساحل العربي.
(95) في المخطوطة: هي ديرة فلا شك فيها». يقول: انها ديرة أي خط بحري صحيح يقطع بالأزوام. (96) وبعد هذا البر تأتي (رحوده) ثم (الخنزيرة)، في المخطوطة: «ثم جراد بعده» و «منه الى الجزيرة»
البديل من الباريسية
- 11 -