النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وفي المغيب فالخور مدرجي جاه ثلاثة فوقها نصف يجي (111) هذي المطالق كلهن ديرة كما ذكرناه من الخنزيرة (112) وإن تكن تخلف الخنزيرة لبربرة في التير وهي الديرة (113) فأول ما يلقاك هناك الوادي وكوم مرسى أزيب معتاد (114) معتاد (114) في القرية الماء وتلقى بعده رأس المكور عيذرات عنده (115) والقرنتين ايضا مع سيارة الكل في زامين بالاشارة (116) وبربرة منها على زامين كمثل ذا صدق بغير مين (117) وترجع الديرة الى مركولي والمس في المغيب يا خليلي (118) والجاه ثلاثة ونصف في بربرة والمس كذاك يا أخي فاعتبره (119) والمس هو ياأيها الربانا بقرية الشيخ استمع بيانا (120) وكل هذا البر فيه الناس بدوان أجناس على أجناس (121) يدور البر ياهماما في مغرب النعش افهم الكلاما (122) قد جربتها بنفسي بغير شك وبغير لبس (123) بر وجين ياسفار لكن يجيك الكبش والعواري (124)

(111) في المخطوطة: وفي المغيب في الجوز» البديل من الباريسية. يقول: من (الخنزيرة) في اتجاه (خن المغيب) أو (مغيب الطائر) تأتى الى خور (مدرجي) من بر الصومال. وقياس نجم (الجاه) عند هذا الخور ثلاث أصابع ونصف في مخطوطتنا وفي الباريسية أربع الا ربع صحيح تجي، وهذا مثل آخر على تعديل قياس النسخة الأولى، وعلى اختلاف أصل كل من مخطوطة مسقط هذه ومخطوطة باريس. (112) قوله: «هذه المطالق: يعني الخطوط البحرية التي لا تساير الساحل وانما تنطلق من بر الى بر اخر عبر عرض البحر، فهذه الخطوط تسمى عند البحار «مطالق، وتسمى «ديرة» مجازا. لأن «الديرة» عندهم هي الخط البحري المساير للساحل (113) ومن (الخنزيرة) الى (بربره) في اتجاه مغيب (خن التير). وفي المخطوطة: وان يكن يخلف «الجزيرة»، البديل من الباريسية. (114) فأول ما تقابل وأنت في طريقك من (الخنزيرة) الى (بربره)، الوادي ثم (كوم) وهو مرسى معتاد الرسو فيه أيام هبوب رياح الأزيب

(115) في المخطوطة: في قرية الماء البديل من الباريسية. يقول: بعد (كوم) تلقي (رأس المكور) وعنده

تلقى (عيذرات).

(116) وتلقي أيضا (القرنتين) و (سيارة) وجميعها تقطعها بمسيرة زامين

(117) و (بربره) من هذه الاماكن على مسيرة زامين. في الباريسية: وبربرة على قدر زامين».

-

TE -