النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٦٦وإن كنت طالق من سيارا والقرنتين أصلح الأسوارا (139) لا تطلقن اصلا بمبدأ حاية في شدة الأزيب معا والماية (140) حتى يروح البعض منها واطلق واجر على اسم الواحد الموفق (141) لأن بالأزيب هناك اعتراضا ما قلت ذا إلا لذي الاغراضا (142) أما أخير الوقت والشوار يعطيك مجراك باختيار (143) فاجر في السماك يا أخي أربعة أزوام والقلع شارعا ترفعه (144) ورده في مغرب الثريا أربعة أزوام ياأيها الكميا (145) تأتي إلى زيلع أو للمسكن ان لم تر البر فسر ياسكني (146) في مغرب التير والاكليل فأنت تلقى البر عن قليل (147) ان كان فيه شجر أو شورا أنت من المسكن يا أخي لورا (148) وإن ترى الاكداف قد ارتفعا أنت من المسكن لنحو زيلعا (149) القطعات باليسار إذ هن سود استمع أشواري (150) وأعلم بأن القطع للبرية في ماء تسعة هن بالسوية (151) على أخات ثم فوق المسكن فاحذر منهن هنا يا مسكن (152) وكل ذا شورا مع خيران إلى حدود مسكن ياعاني (153) (139) في الباريسية: أصلح الأشوار». ويقصد ابن ماجد بالأسوار أسوار السفينة أي جوانبها،
واحذر من
واصلاحها يعني تقوية ما كان ضعيفا منها وتعلية ما انخفض منها لتصمد في وجه الأمواح والرياح (140) في المخطوطة لا تطلقوا أصلا بمد حالة في سترة البديل من الباريسية: في هذا البيت ينهى ابن ماجد المسافر أن يسافر في بداية حاية شديدة من حايات الازيب، أي رياح الازيب الشديدة، مع شدة المايه أي التيار، في الخطوط البحرية المعترضة لاتجاه هذه الرياح. فالسير في الخطوط البحرية المعترضة لاتجاه الرياح يكون خطرا اذا كانت الرياح شديدة مع قوة دفع التيار. ففي هذه الحال لا يستطيع الربان أن يحافظ على مجراه، وقد تدفع به الريح والتيار الى الأماكن الخطرة فلا ينجو منها (141) في المخطوطة: واجر على الواحد الزيادة من الباريسية. يقول: لا تسافر الا بعد ما تخف شدة الريح أو ـ كما قال ـ الحاية
(142) في المخطوطة: لأن بالأزيب هناك اعتراضا» و «ما قلت الا الذي البديل من الباريسية. يقول ان السفر من ساحل الصومال الشمالي الى ساحل اليمن الجنوبي يكون معترضا لاتجاه رياح الازيب (143) يقول: أما اذا سافرت في آخر موسم رياح الأزيب، وفي الشوار أي الريح الضعيفة فسوف تتمكن بذلك، أي بالرياح الضعيفة، من الجري في طريقك الصحيح. في المخطوطة والشنار، وهو تصحيف التصويب من الباريسية.
-