النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٦٧(144) في الباريسية «مديا يدفعه». يقول: من (القرنتين) تجري في اتجاه مغيب (خن السماك) أربعة أزوام. قوله: والقلع شارعا ترفعه» غامض المعنى، وربما كان بعضه مصحفا
(145) وبعد قطع أربعة أزوام في اتجاه مغيب (خن السماك) يرد المركب في اتجاه مغيب (خن الثريا)، أي أدره الى اتجاه مغيب (الثريا). واجر في هذا الاتجاه أربعة أزوام أخرى
(146) ورد هذا البيت في المخطوطة هكذا:
تأتي الى زيلع وتأتي المسكن إن لم تر البر فمل يامسكن
وقد أثبتنا بيت الباريسيسة. والبيت عند ابن ماجد هو مدير الدفة أي سكان المركب. يقول بعد أن تقطع الأربعة الأزوام الأخرى في اتجاه مغيب (الثريا) تصل الى (زيلع) أو (المسكن). لكن اذا لم تر معالم البر تابع المسير في هذا الاتجاه. وفي البيت الوارد في المخطوطة يقول: «مل» أي انحرف عن هذا
الاتجاه
(147) يقول اذا لم تر معالم البر في الاتجاه المذكور في البيت السابق انحرف الى مغيب (خن التير) و (الاكليل) وسترى البر بعد أن تجري قليلا في أحد هذين الخنين (148 - 149) في المخطوطة: «ان كان في»، والشطر الآخر مطموس في المخطوطة، يقول: اذا رأيت بالبر شجرا أو شورا فأنت من (المسكن) الى الوراء، أي انك لم تصل بعد الى (المسكن). واذا رأيت أكدافا، أي تلالا، فأنت من (المسكن) الى جهة (زيلع) أي خلفت (المسكن)، في المخطوطة: وأن ترى الأكداف فيه أربعة» البديل من الباريسية القطعات» قطع صخرية قليلة الغور. يقول: احذر أن تقع على القطع الى يسارك فهي سوداء
D
(10.)
لا ترى في ظل السحاب
(151) يقول ان القطع القريبة من البر على عمق تسعة أبواع (152) وهي، أي القطع، عند (آخات) و (المسكن) فاحذر منها
(153) وهذه الأماكن كلها خيران وشورا. والخيران. جمع خور: ألسنة مستطيلة من البحر داخلة في غالبا مصبات أودية منحدرة من البر الى البحر
البر، وهي
79 -