النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ومن هناك إن شئت باب المندم فارفع قليلا عن تجرّة واحزم (168)

حتى

تخلف

وأنت في الفرقد والنعوش بر والفشوش (169) في زمن الأزيب والدبورا ميز مواسمك مع البرورا (170) واقصد ماشئت من البنادر ترى الأثا في شرعا ظواهر (171) وفي اليسار ترى جبال جينا والخرز باين على اليمينا (172) والمنهلي تراه والكل بدا بر العرب والعجم وقيت الردا (173) إن شئت ان تدخل بر العجم العجم أو العرب أنت بذاك أعلم (174) خذ ما تريد من طريق والدي لأنه حققها بالواكدي (175) قد حررت إليكم أرجوزة صحيحة رائقة وجيزة (176) وكملت في سادس المحرم حج وحجه يوم ذاك فاعلم (177) حقا فهذا البيت من اقوالي وعورة يدركه أمثالي (178) بعد تاريخ ثمانماية وفوقها تسعون للهداية (179) تجريب من حكمها حكم النظر وشق منها لكم الدير (180) لا يقول الناس مال أحمدا خلف هذا القطر عجزا وسدي (181) وصلى ما جاز الخليج البربري فلك ولبى يوم حج الأكبر (182) على النبي المصطفى المختار وآله وصحبه الأحبار (183)

من

[تمت الأرجوزة المباركة بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين] *

(168) في الباريسية: فارفع عن شعب تجرة. والارتفاع في اصطلاح البحارة الابتعاد عن البر. و (تجرة) خليج داخل في البر الصومالي جنوبي مضيق باب المندب) وتقع على ساحله (جيبوتي) و (زيلع). (169 - 170) في المخطوطة: «حتى تخلف به» البديل من الباريسية. يقول: اذا أردت السفر من (زيلع) الى باب المندب فابتعد قليلا عن شعاب» تجرة» وأنت تجري في اتجاه مغيب (خن الفرقد) و خن النعوش) حتى تخلف (بر) و (النشوش): سواء كنت مسافراً في موسم رياح الأزيب أو رياح الدبور وهي الجنوبية الغربية (171) في الباريسية: «فاقصد لما شئت. يقول: أقصد ما شئت من بنادر بر العرب وبر العجم أي الافريقي، حول مضيق باب المندب، وهناك ترى بوضوح الأثافي وهي جزر صخرية صغيرة

- VY -