النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٧٣

(2) في الأصل: ابن البركات النجدي. وهو تصحيف التصويب من الباريسية.

(3) في الباريسية: وعن جميع المسلمين آمين. ياكافي يا شافي يا هادي يامعين»

(4) الاستاذين: جمع أستاذ عند ابن ماجد وعامة البحارة. والأستاذ عندهم هو كبير البحارة أو المعلم، ومثله أيضا «الرئيس»

(5) تأتي مقدمة أرجوزة «الحاوية» في بقية النسخ المعروفة على هذا النحو:

الحمد لله على حسن توفيقه، والهام الحق بتحقيقه، والهداية لأسباب الخير وطريقه، ونصره في تغريب الفلك وتشريقه. أحمده على معرفة ألهمناها وأمدها لسلسبيل البحر ورحيقه، وفصاحة تدهش بليغ اللفظ ووجيزه. والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه وفريقه. أما بعد خذ التواضع وهزله، ورقيق اللفظ وجزله. فان التصنيف لمثل هذه الأرجوزة زكاة الافهام، وتجديد سر درسته الليالي والأيام، أقبلت بي اليها طاعة ملك الاملاك، ومدير العالم والافلاك. لقوله جل من قائل: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون. فتحققت ظنوني، وشاهد قلبي وعيوني أن فيها وبها، بعد الله تعالى، الهداية. ومما حل بي على نظمها خشيتي ايقاع الجهل على البرية، واندراس العلم ونزوله بساحة من ليس فيه أهلية. فوضعت فيها من الألفاظ الغربية والحكمة الربانية بمشيئة الله تعالى، ما أرجو به انشراح صدور ذوي الألباب عندما يد هيهم من شدة ومصاب. صفيتها مما سلك في عصري من الأراجيز المصنفة والرهمانجات الواسعة المؤلفة، كثيرة التردد والتكرار، مستحسنة لكافة الجمهور وهي للمضيوم اقالة وحضور. وكان قصدي الاختصار، واسقاط الحشو من هوش الاكثار، لئلا يستطيلها الملوك، ولا يتفرغ لقراءتها المشغول، فرحم الله من يصفح ما يجده من الزلل، ويصلح ما فيها من خطأ وخلل، وهي الأرجوزة .... الخ ما جاء في نسخة (مسقط).

(1) في الباريسية: «الحمد لله الخالق ذي الجلال»

(2) المسقطية: «ثم الصلاة للنبي العدناني» البديل من الباريسية

(3) في الأصل: «وسهيل» البديل من الباريسية. وفي الباريسية: والليث بن شادان وبن کاهلان» (4) في الأصل: «ومصلحين شاني»، البديل من الباريسية

(5) في الباريسية: «اللسان)

(6) في المسقطية: «أيها الطالب

(7) المسقطية: وهو استنبط للصواي» البديل من الباريسية (8) المسقطية: في علومي البديل من الباريسية (9) المسقطية: رحمانجيات الثرا» البديل من الباريسية

6

- vo -