النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٧٤

(10) الباريسية: «والشرط لا يقرى بلا أستاذي»

(11) المسقطية: «فيها الزمن» وهو تصحيف، التصويب من الباريسية وفي الباريسية: «يابن أمي» يعترف ابن ماجد في هذه الأبيات بأنه نظم أرجوزة «الحاوية»، وهي باكورة أراجيزه وأطولها، فيما كان معروفا في عصره من قواعد علم الملاحة، وقد انتقى هذه القواعد واصطفاها - كما قال في المقدمة - من أراجيز ورهمانجات المتقدمين، وبخاصة كتاب أور همانج من يسميهم في كتابه «الفوائد بالليوث الثلاثة وهم: محمد بن شاذان، وسهل بن أبان، وليث بن كاهلان، وليس ابن كاملان كما ورد في المسقطية. وهو كتاب كان مشهورا بين البحارة في عصره، وقد اطلع على نسخة من هذا الكتاب ـ كما قال في «الفوائد» - بخط اسماعيل بن حسن حفيد سهل بن أبان، يرجع تاريخ نسخها الى سنة ثمانين وخمسمائة من الهجرة. ونلاحظ أن البيت الثالث يجعل الليث ابنا لشادان، والصواب ـ كما ورد في «الفوائد» أن الليث هو ابن كاهلان أما ابن شادان فهو محمد. وفي المسقطية نجد تصحيحا لذلك فقد وضع الناسخ اسم محمد بن شاذان فوق الليث ولد شادان من البيت. ويشيد ابن ماجد بعلم الليوث الثلاثة في «الحاوية» التي نظمها - كما قال في «الفوائد» - في أول شبابه، أما في كتاب «الفوائد» الذي ألفه بعد أن قضى حوالي خمسين سنة في قيادة المراكب، فانه ينتقده وينصح البحارة بعدم الاسترشاد به في رحلاتهم.

- 76 -

1