النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٧٧أما الذي هو يافتي يصطاد أشائر يقر بها الفؤاد (26) والقدماء من فضلاء الثقات توافقوا في صحة الحيات (27) من جاه أحد عشر لجاه خمس خصوص في الهند فدتك نفسي (28)
لأن
فيها لغتا
وإن ترى في البحر يوما مارزة ميتة فليس هي بالجائزة (29) يعلمها ذو القدرة القديرا (30) كثيرا وتغير الأمواه في حالات يحصل من ظل ومن حايات (31) حتى يصير الماء مثل النور فذاك لا يخفى على التحرير (32) مازجه الشباب فمنه الحذرا (33) وإن رأيت الماء قد تغيرا وكل ما جربت ياربانا اعمل به في كل ما تعتانا (34) ثم صفات البر والجبال افعل بتجريبك لا تبال (35) إلا صفات الصدق والصواب (36) لا تأخذ الصفات من كتابي كجوزرات في جبل جلنار أو بر مكران بهشت لاري (37) وينبغي معرفة ومغلق الزاخر والمفتاح (38) معرفة الأرياح فغلقه يمكث ربع عام مدة تسعين من الأيام (39)
(26) في (ب): «اشارة يعزى بها الغوادي» و «أما الذي يا فتى يقول ان ما يصطاد من (اللزاق) يصح الاستدلال به على قرب البرور، وهو يختلف عن (اللزاق)
الذي في لونه صفرة. (27) والقدماء من ثقات البحارة متفقون على صحة الاستدلال برؤية ثعابين البحر قرب البر. في (م) من فضل الثقاتي. في (ب) «والقدماء الفضلاء»
(28) في (م): خصوصا» و «قدتك نفس»، التصويب من (ب) يقول إن حيات البحر تصح علامة على قرب البر، وبخاصة من عرض «جاه احدى عشرة. الى عرض «جاه خمس بقرب بر الهند وقولنا: عرض جاه احدى عشرة يعني العرض الذي يكون ارتفاع نجم (الجاه) عنده احد عشر أصبعا عن خط الأفق. ونجم (الجاه) كما ذكرنا من قبل، نجم القطب الشمالي من كوكبة الدب الأصغر) أو (بنات نعش الصغرى). و «عرض جاه خمس أي العرض الذي يكون ارتفاع نجم (الجاه) عنده خمس
أصابع.
(29) «المارزة: حية أو ثعبان البحر. يقول لا يجوز الاستدلال على قرب البر بالحية الميتة (30) في (ب): الغة كثيرة و القدرة القديرة». ومعنى البيت أن العلماء اختلفوا في علامة الحية أو المارزة
الميتة
- 79 -