النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٧٦فيقصد به ديرة المطلق) وهذه الديرة تختلف عن ديرة البر) أو (ديرة المل)، فهذه ـ كما عرفنا ـ هي الخط البحري المساير للساحل أو البر، أما ديرة المطلق) فهي الخط البحري الذي ينطلق من بر الى بر آخر منفصل عنه. أو من جزيرة الى جزيرة أخرى. والمواشي: السفن
(19) قوله (كوكب في حسبة النيروز يعني طلوع الكوكب وقت الفجر أو غروبه بحساب السنة النيروزية. ويعني بالموسم موسم السفر. (20) «الاستوايات» أو «الاستوائيات» يقصد بها قياسات النجوم القريبة من خط الاستواء. في (م): «فانه صائب» التصويب من (ب) (21) في (م): «الحيتان التصويب من (ب): مهما كانت البحارة تستدل به على قرب البرور، رائحة ولون طين قاع البحر، وثعابين الماء، والطيور، وبعض الحيتان، والأعشاب البحرية (22) لكن لا تعتمد من هذه العلامات الا ما جربت صحته. أو يكون من يصفها لك من الثقات. في (م): «لو قيل «الواصف وهو تصحيف التصويب من (ب). (23) «البلد»: مسبار أعماق البحر، وهو حجر أو قطعة من الحديد تربط بطرف حبل طويل يقاس به عمق البحر بالباع. و «اللزاق» أسماك صغيرة دقيقة رخوة تعيش بجوار السواحل. في (ب): «الرقاق» البرور. يقول إن أعماق البحر واللزاق علامات صحيحة على قرب البر. فعمق البحر يختلف غالبا بجوار
(24) لكن ان رأيت صفرة بلون اللزاق فانه يكون تارة علامة صحيحة وتارة كاذبة (25) فهذا النوع من (اللزاق) ربما جاءت به الأسماك الكبيرة من أعماق بحر بعيد، فهو لا يكون دائما علامة صحيحة على قرب البرور. في (ب): «القفر بحر» وفي (م) لقعر البحر.
- VA -