النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٧٩إذا بدا الدبران وقت الفجر ما ينبغي للفلك فيه يجري (40)
لأنها
طوفانها
حتى ترى الفجر استوى بالزبرة فجز نواحيه معا وغزره (41) من أول المائتين يافطينا لأول المائتين والتسعينا (42) فهذه التسعين فيها الغلقا حقيق من جاز بها أن يشقى (43) من مضض الوحشة والتندم وكثرة الوسواس والتألم (44) أما الضرورات فكم منها جرى إذ جاز فيها أحمق وخاطرا (45) نبغي للحاذق ان لا يعزما في الأربعينية قبل التيرما (46) شديد يبدو فيها الراجل الصنديد (47) فإن تجز فيها وكل موسم فلا يكن ذهنك يا معلم (48) الا سوى العدة والمشاري والبحر ما كان يلي الجهار (49) وحقق المجرى مع السكان وجمة المركب مع الفتيان (50) وجود الآلة قبل السفر كحقة أو قياس أو حجر (51) والبلد والفانوس والرهمانج وان تكن مسافرا كمن حجج (52) وينبغي البعد من الخيلاء عند كمال العلم والنهاء (53) واحرص على الجلسة للقياس لانها للعلم كالأساس (54) والترابنة لها شروط جمة لكنما نبدأها بالمهمة (55)
(40) «الدبران: نجم كبير أحمر يتلو الثريا في الطلوع، ومطلعه قريبا من خط الاستواء أو النقطة المتوسطة من الجانب الشرقي. ويطلع وقت الفجر في الايام التي يشتد فيها هبوب الرياح الموسمية الجنوبية
الغربية. فتتوقف المراكب عن السفر الى الهند من شواطئ جزيرة العرب الجنوبية وشرق افريقيا (41) ويستمر توقف السفر الى الهند الى طلوع نجم (الزبرة) وقت الفجر أيضا. في (م): «فجر بوافيه معا وغيره»، البديل من (ب)
(42) فمن طلوع (الدبران) وقت الفجر الى طلوع (الزبرة) وقت الفجر أيضا. تسعون يوما، وبحساب سنة النيروز من مائتين الى مائتين وتسعين. أي ثلاثة شهور (43) يقول: ان من يسافر في هذه التسعين اليوم لابد أن يواجه المخاطر
(44) في (م): «التأليم»
(45) في (ب): «كم جاز»
(46) في (م): «في الأربعينة قبل التارما»، التصويب من (ب)
يقول ينبغي على البحار ألا يسافر في الأربعينات من السنة النيروزية قبل (التيرما) أي الربع الأول
من موسم الرياح الشمالية الشرقية
- 81 -