النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٨٠

(47) في (م): «يبد فيها رجل صنديدا»، البديل من (ب). ولفظة «يبدو» غامضة المعنى، وربما كانت مصحفة. إلا أن المعنى العام للبيت واضح، وهو أن الرجل الصنديد يهلك اذا سافر في هذه الفترة، لأن العواصف فيها تكون شديدة. (48) - (49) في (م): «فان تجر». يقول إن سافرت في هذه الفترة وفي كل موسم فلا تهتم يا معلم الا بالنظر في عدة المركب. المشاري والشطر الثاني من البيت غامضا المعنى. في (ب): فلا يكن دهرك (50) في (م): «وجمة المركب والفتيان وجمة المركب: موقع تجمع المياه بقعر المركب (51) «الحقة) أو (السمكة): هي بيت الابرة، وكانت ابرة المغناطيس عندهم على شكل سمكة من معدن رقيق جدا، توضع على ماء بحقة بعد حك رأسها بالمغناطيس، وهي مجوفة، فتدور لتقابل القطب الشمالي. و «القياس»: يقصد عيدان القياس. و «الحجر»: حجر المغناطيس، فهناك حجر يسمونه الحجر الفرقدي، اذا حك به رأس السمكة أي ابرة المغناطيس فانها تقابل موقع نجمي (الفرقدين) المائل عن مركز القطب الشمالي. و

(52) «البلد: مسبار الأعماق، سبق وصفه، و «الرهمانج»: كتاب الارشادات الملاحية. في (م): «وإن تكن سافر كم من (53) في (م): الحيلاي» و «العلم والبهلاي»، التصويب من (ب).

(54) في (م): «فاحرص الجلسة»، الزيادة من (ب). (55) في (م): «لكنها نبتدوها بالهمة، البديل من (ب). و «التربنة: حرفة الربان، و «جمة»: كثيرة في الفصل الأول، أو الفائدة الأولى، تحدث ابن ماجد، بوجه عام، عن قواعد علم الملاحة وقال ان الصحيح منها هو ما ذكره في الأرجوزة، وأشار بصفة خاصة الى الاشارات أو العلامات البحرية التي يستدل بها البحارة على قرب البر، ومواسم الرياح والسفر في البحر العربي. والأدوات التي ينبغي على البحار أن يستعد بها أثناء سفره. وقال في آخر بيت من الفصل إن شروط قيادة السفن كثيرة

وانه سيبدأ يشرح المهم منها في الفصول الأولى من الكتاب

- AY -