النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٨١الفصل الثاني
في معرفة المنازل والاخنان والجري عليهم ومقابلاتهم وعدد اصابعهم في السماء وهي أصابع غير الترفا، وما يتعلق بذلك). فأولاً معرفة المنازل وهاكها شامية ياسائل (1) النطح والبطين والثريا والدبران بعدهم تهيا (2) وهقعة من بعدها هنعة والذراع والنثر والطرف معه (3) وجبهة وزبرة والصرفة ما في صفاتي لك قط حرفة (4) وبعدها العوا والسماك هم آخر الشامية الزواكي (5) والغفر والزبانان والاكليل هم أول اليمانيات ياخليلي (6) والقلب والشولة والنعايم وبعدها البلدة تطلع دايم (7) ثم السعود الأربعة والفرغ ياطال ما فصل عليها الشرع (8) أعني المقدم والمؤخر فافهما وبعدها الحوت سيبدو فاعلما (9) فهذه المنازل السواري تقطعن كل الفلك الدواري (10) فكلما غاب من المنازل نجم له ضد يلوح واصل (11) وكل نجم صار منهن الوتد فضده في الأرض مع أهل الرصد (12) فينبغي معرفة الطوالع والغاربات والوتد والرابع (13)
) في (ب): الفصل الثاني في المنازل والأخنان والحري ومقابلاتهم وعدد أصابعهم في السماء، وهي أصابع غير الترفا ومعرفة الترفا وما يتعلق بذلك) (1) في (ب): «فأول» و «يا سائلي». يقول إن أول شروط قيادة السفن معرفة المنازل، وهي عند علماء الهيئة ثمان وعشرون منزلة، وسموها منازل لأن القمر يقطع أو ينزل في كل ليلة واحدة منها، فهي منازل للقمر يقطعها جميعا في كل دورة من دورانه حول الأرض، أي في شهر واحد. ويبدأ ابن ماجد بالمنازل
الشامية، أي الشمالية، منها، وهي أربع عشرة منزلة (2) في (ب): «الشرطين والبطين والثريا». والشرطان) يسميان أيضا (النطح). في هذا البيت ذكر أربع منازل هي: «النطح، والبطين، والثريا، والدبران» (3) في (م): وهتعة بعدها هنعة والذراع - والنثر والطرف مع البديل من (ب). في هذا البيت خمس منازل هي: الهتعة، والهنعة، والذراع، والنثرة، والطرف (4) في (م): «ما في صفاتي» و «حرفة»: اختلاف أو انحراف. وهنا ذكر ثلاث منازل هي: الجبهة
والزبرة، والصرفة
(5) في (م): (وبعده» و «الزواكي»: اللوامع. وآخر المنازل الشمالية: العوا والسماك
- Ar -