النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٩٠الفصل الثالث
في قواعد الباشيات ومعرفة النيروز العربي والسلطاني والسنين العربية والرومية والقبطية والفارسية واستخراجهم بما وافق الحساب.
وإن ترد معرفة الباشي فاسمع حديثا من ثقة زكي (1) في الغلق أو في موسم الأسفار أو كل فصل كان لا تماري (2) إذا رأيت يافتي باشيا أو مستقلا صار مستويا (3) فاعلم بأن الفجر مبتداه وإن أتى المغرب خذ سواه (4) ودعه يمضي ستة شهور حتى ترى قياسه يدور (ه)
بالفجر فاعلم انه مستقل فقسه ستة أشهر يارجل (6) من آخر الليل لأول الليل أوصيك في ذلك ياخليلي (7)
(1) في (ب): «ثقة ماشي. الباشي عند البحارة المتقدمين هو مقدار ارتفاع نجم القطب الشمالي (الجاه) عن حضيض مداره. فقياس نجم (الجاه) يحتسب عندما يكون في حضيض مداره، أو قريبا منه، فاذا ارتفع عن حضيض مداره، سمي ذلك الارتفاع باشيا، أي زيادة في قياسه، فعند أخذ قياسه تحذف هذه الزيادة، وما تبقى هو القياس الصحيح الذي تعرف به عروض البلدان، ويكون نجم (الجاه) في حضيض مداره وقريبا منه أثناء استقلال احدى المنازل التالية
(العوى)، (الصرفة)، (السماك الأعزل)
واستقلال المنزلة أو النجم يعني توسطه في صفحة السماء. ويبدأ (الجاه) بعد هذه المنازل في الارتفاع عن حضيض مداره. والباشي يكون في صعود الجاه من حضيض مداره الى ذروته، ثم في هبوطه من الذروة الى
الحضيض
6
حسب هذا الجدول:
- AY-