النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٨٩(49) قوله: «جامود ذي الأزوام): أي الأساس أو الضابط الذي تحسب بموجبه أزوام الأخنان. وبالقطب
تعرف جهة القبلة
(50) في (م): «فهذه» و «تفتكر»، البديل من (ب)، يقول إن هذا الحساب، أي حساب الأزوام لا يفهمه سوى الذكي (51) يقول: أصعب ما في علم الملاحة هذا الحساب (52) يقول: ان الأخنان لا تطابق مواقع النجوم التي نسبت اليها. فهي عند البحارة العرب تقريبية في مقابلتها للنجوم. (53) لذلك فابن ماجد يحذر قائد السفينة من أن ينظر الى النجوم التي تنسب اليها الأخنان، في مجراه، وبخاصة الأماكن الخطرة والضيقة
(54) في (م): ومندالي»، البديل من (ب). وفي (م): «ياهره التصويب من (ب). المنادل: الدوائر. يقول ان دوائر الأخنان والمنازل مقسمة الى أصابع.
(55) في (م): «سبعون في سبعين البديل من (ب). جملة أصابع الدائرة (224) اصبعا.
وجملة الأخنان فاعتبرها ستة عشر في مثلها اختبرها (56) أزيد من المنازل المذكورة بأربع اسقاطها مشهورة (57) وكلما عاينت صدر المركب في كوكب اتقن تفره واحسب (58) مقابلات فافتهمه مني واعرف الجاه بأي خن (59) ما حاجتي أطول الأرجوزة ذي حسبة بينة مرموزة (60)
(56) وجملة الأخنان 32 خنا، فصار لكل خن من الدائرة سبع أصابع (327 - 224). (57) في (م): «المشهورة» يزيد عدد الأخنان على عدد المنازل بأربعة. أي أن الدائرة قسمت منازل الى ثمان وعشرين منزلة، بينما قسمت أخنانا الى اثنين وثلاثين خنا (58) والكواكب متقابلة، فاذا عاينت مقدمة المركب مقابلة لأي كوكب فاعرف تفره، أي مؤخرته، مقابلة لأي كوكب آخر (59) في (ب): «فافهمه». يقول اذا عرفت ما تقدم فاعرف نجم (الجاه) بأي خن، أي مقابل لأي خن (60) في (ب): «مبروزة.
- 41 -