النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٩٣شهرامع كل الورى محررا (8) لأن كل سنة اثنا عشرا حسابها القمري ثلاث مايه أربعة وخمسون لها وفاية (9) يقطعها العشرون والثمان لكل نجم نو في الزمان (10) فنصفها أوانه النهار في الليل لاتدركه الأبصار (11) ونصفها يُهدى به الربان في ليله لكن لها نقصان (12) متزلتين دائم الأوقات عن صورم البيضاء حين يأتي (13) عندي في كل أوان تذكرا (14) والصافيات يافتي اثنا عشرا فسوف أذكرها على الكمال من أول النيروز الى الزوال (15) هم رحويات على الثبات (16) وأذكر الكواكب اللواتي وأول ما يصحح نيروز العرب فاعلم بأن النجم في الفجر غرب (17) وطالع الفجر هو الاكليـ والمستقل الأسد النبيل (18) أما السعود تحته لا تدركه بعد انقضاء خمس ليال اترکه (19) واحسب لكل منزلة سواها يقيم في موسمها مجراها (20) من الليالي أربع وتسعـ ما في حديثي من خلاف قطعا (21)
(8) في (ب): كل الملا
الاكليل
(9) في (م) (حسابهم»، التصويب من (ب). وفي (ب): «القمر» و «وقاية» (10) في (ب): «يوفى الزمان». وفي (م): «يقطعهم» يعني أن المنازل، وعدتها ثمان وعشرون منزلة تقطع السنة القمرية. ونو المنزلة هو ما يصاحب طلوعها أو غروبها من تغير في الأحوال الجوية
6
(11) ونصف المنازل - وهو اثنتا عشرة منزلة - يطلع بالنهار ولا يرى بالليل (12، 13) والنصف الآخر من المنازل يطلع بالليل فيهتدي به الربان في سفره بالليل. لكنه لا يهتدي الا بعشر منازل، أما المنزلتان الباقيتان فتطلعان قبيل بزوغ صورم البيضاء، أي أشعة الشمس، فلا يهتدي بهما بسبب صورم الشمس، وتسمى الشمس أيضا البيضاء. (14) في (ب): «وان فاذكرا». يقول ان الصافيات من المنازل يعني المنازل المستعملات عنده، عشرة منزلة
اثنتا، هي
- 90 -