النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٩٤(15) في (ب): «أدركها». يقول انه سيذكر طلوع وغروب المنازل بحساب سنة النيروز، من أولها الى
نهايتها،
(16) في (م): «اليوتي»، وهو تصحيف التصويب من (ب). وفي (ب): «الرحويات النجوم». يقول إنه سيذكر أيضا الكواكب الرحويات، ويعني بها الكواكب المجاورة للقطبين، لأنها تدور حول مركزي القطبين كما تدور الرحى (17 - 18) في (ب): «أول ما يسيح»، وهو مصحف. و «اعلم». يقول ان أول سنة النيروز المستعملة عند العرب يصح اذا غربت الشريا) - وتسمى أيضا النجم - وقت الفجر، وطلع، وقت غروبها، نجم (الاكليل)، وكانت نجوم (الأسد) مستقلة، فوق الرأس (19) في (ب): تحت القدم يقول ما معناه اذا كانت نجوم (الأسد) فوق الرأس تكون نجوم (السعود) مقابلة لها، أي لنجوم (الأسد) تحت الكرة الأرضية، كما في الشكل التوضيحي التالي:
مواقع المنازل من وقت الفجر في أول يوم من سنة النيروز العربي
المشرق الاكليل
الثريا المغرب
(20 - 21) يقول ما معناه: احسب ما بين طلوع كل منتزلة وطلوع المنزلة التي تليها ثلاث عشرة ليلة
97 -