النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٩٨

لأول الماية والتسعينا عينته قبل ذا تعيينا (8) وقس المربع ما خلا ذا النوا إذا توسطن نجوم العوا (9) وأنجم العوا بغير باشي ايضا ولا للأعزل الطياشي (10) دليله يظهر للربان من باشي النثرة للزبان (11) وللمربع أيها المهذبا جملة قياسات معي مجربا (12) لكنني أذكر ما يستعملا ثم يفيد الطالبين الفضلا (13) فأول القياس في التحتاني وبينه واليم والفوقاني (14) أربع أصابع بأرض الحدي زاوية العوّا عليه تهدي (15) وبعد ذا إذا استقل الأعزل والأوسطين اعتدلا يا أملي (16) فهم بأرض الحد خمسة زاهي والكل ينقص لزيادة الجاه (17) لازال ينقاس اعملوا عليه وفي الحجاز ماله شبيه (18) بيان هذا كله اختراعي هداية من ملك مطاع (19) وليس يرقى لجميع هذا إلا الفطين الحاذق الاستاذا (20) أما صعود الجاه والنزول أربع أصابع صح ما أقول (21)

(8) يقول ما معناه إن قياس (الواقع) و (التير) يستمر الى المائة والتسعين من سنة النيروز. وهذا من

تجريبه (9) «المربع): أربع كواكب في الجانب الجنوبي من السماء أوسطها هو الذي يعنيه ابن ماجد. ويقاس (المربع) عند توسط نجوم (العوا) بالسماء (10) هذا البيت سقط من (ب). ومعناه أن نجوم (العوا) أو منزلة (العوا)، بغير باشي وكذلك منزلة نجم (السماك الأعزل). أي أن (الجاه) يكون في حضيض مداره، ليس له ارتفاع أي باشي، يقاس عند

البحارة في أوقات استقلال منازل: (الصرفة) - المتقدم ذكرها - و (العوا) و (السماك الأعزل)

(11) في (ب): من كل باشي النترة». (النترة) و (الزبانيان) من المنازل وارتفاع نجم (الجاه) عن حضيض مداره، أي باشيه، يصير وقت استقلال منزلة (الزبانيين) نصف اصبع، وهو أي (الجاه) صاعد الى ذروة مداره، وباشي (النترة) اصبع، والجاه هابط الى حضيض مداره

(12) في (ب): «لها مجربا». (13) في (م): «ثم يطيب»، البديل من (ب).

(14 - 15) يقول ان أول ماتقيس من نجوم المربعات، المربع التحتاني، أي الأسفل، وتكون المسافة بينه وبين المربع الفوقاني، أي الأعلى، أربع أصابع، في النظر بأرض الحد، أي (رأس الحد)، بالطرف