أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

من الخفيف]

مهرجان الزعيم الخطير

قف على مَحْفَلِ الزّعيم، ونادِ، وارسل الشعر، راقصا بِالنَّوَادِي واشدُ فِي مِزْهَر الوفاء تَحِيَّا ت قلوب للكوكب الوَقادِ ولْتُرَتِّل على فم الدّهرِ آيا تِ تَهَانَ لشعبكَ المُتَهَادِي ولْتُسَجِّل على جبين الليالي يوم عيدٍ مقدس لِلْبِلَادِ

أقبلت تمخر العباب، ولو تَدْرِي بِهِ، لاستوت على مِنْطَادِ حملتهُ مِنَ الأعزة (بالوا دي)، لِيُحْيِي أَعزَةً (بالوَادِي) (وادي النيل) و (الجزائر) سيا ن له اليوم في الوفا والوداد وكذا تكرم الكرام عظيما، قد جلاها صحائفا من راد (2)

جريدة "المغرب"، س 01 ع 15، 14 ربيع الثاني 1349 هـ 09 سبتمبر 1930 م، ص 01؛ وينظر: "مفدي زكرياء" 195–197. وقد صدّرها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، صاحب الجريدة، بهذا التقديم: «كان المقدم العالم، والزعيم الخطير صديقنا العزيز: فضيلة الشيخ إبراهيم اطفيش، من وادي النيل إلى وادي ميزاب -رنة فرح وسرور في جميع الأندية الأهلية المخلصة، في تونس والجزائر وميزاب، وقد أفصح بشيء من هذا أدينا الألمعي، وشاعرنا الفحل، السيد: مفدي زكرياء، في قصيدته العصماء. وفريدته الفريدة الآتية. ونحن تحلي بها جيد "المغرب"، لما حازته عن زميلاتها من الإبداع، والجزالة، وروعة الأسلوب، وفخامة التركيب، شاكرين فضل نابغتنا، وراجين له من الله مزيد التقدم والارتقاء في

سلّم العلم والأدب، حتى يضارع شاعر (وادي ميزاب) شاعر (وادي النيل). قال لا فض فوه» 1. في الهامش تعنيق للشاعر: «راد راديوم».

-93 -