أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

-0

قد غدا للعُلا بها خيرٌ حَادِ وكذا تكرم البلاد زعيما

10 - مهرجان الزعيم، كمُ فيكَ مِن ذِكْ

11 -

-13

ري عهود، شريفة، وأياد

رقصت بالسرور في يومك الأمـ ـمةً، تختال في حُلَى الإِسْعَادِ أنزلته، وكان منزله الرّح ب (1) كريما بعرش كل فُؤَادِ كلِّ 13 وأتته الوفود يدفعها الاخ الاص، والحبُّ، حُضرًا وبَوَادِي 14 ولقد كان ثُمَّ يوم عظيمٌ سوف يبقى صَدَاهُ لِلأَحْفَادِ -15 صفحات الخلودِ ردّدْنَ ما في كُنَّ - باللَّهِ - من عظيم الجهَادِ 16 - بطل جاد بالحياة فداء نبلادٍ رهينة للْعَوَادِي 17 فقضى العمر مُبْعَدًا وغريباً بين قوم أعاظم أمحادِ 18 فانبرى للعُلا بنفس لها بي ن السَّمَاكين مقعد للجلاد فغدا يخدم البلاد بصدق، وثبات، وهِمَّةٍ واحتِهَادِ 20 واعتلى صادعًا على منبر (المين هاج) (2) يدعو إلى سبيل الرَّشَادِ 21 بنداء إلى حياة اعتزاز هر منه شوامخ الأَطْوَادِ 22 وبوعظ مقدّس غلوِي مِنْهُ ذَابَ مُحَجَّرُ الأَكْبَادِ

-19

1 - في "مفدي زكرياء": «الروح، وأحلته».

2 - في "مفدي زكرياء": «المنهاج: يريد بها الشاعر المحلة التي كان يصدرها الشيخ أبو إسحاق أطفيش بالقاهرة في العشرينيات 230 ها 72.

-94 -