أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

--- أدب خِلْتُهُ عُصارة فِرْدَوْ س بها (جِبْرَائِيلُ) آتِ وَغَادِ حكمةٌ خِلْتُها بلاغ رسول قائد للهدى زمامَ العِبَادِ (1) عمرك الله، كيف ترسلها عَفْ ـواء وللبعض صعبةُ الإِنْقِيَادِ؟

عمر الله، هل دعاك سوى الاخر

لاص والصدق أن تكونَ المُنَادِي؟

سَنَا تَقْ سوَاكَ أصبحت كعبة القُصَّادِ

--- صانك الله، هل بغير إن من يُشرق الفؤاد بتقوى الله لله، يعتر سعيهُ بسَدَادِ ي ولَمَنْ طَهِّرَ الضمير بصدق صار في قومه قوي العَتَادِ وهدى اللهِ قَبْسَةٌ يُشرقُ اللَّـ ه بها قلب كل ذي اسْتِعْدَادِ:- وكثيرٌ مِنَ الْهُداةِ حُناة وكثيرٌ مِنَ الدُّعاةِ أَعَادِي هكذا الشر والصلاح سجال بين أهل الوجودِ مِن عهدِ عَادِ ولقد كان في العلوم خِضَما جامعا بين طارف وتلادِ ولقد كان في (الدِّعَايَةِ القُمَا نا)، وفي النطقِ مثل (قُسَ الْإِيَادِي) فإذا قال في المنابر: أما بَعْدُ أَبكى منابر الأَعْوَادِ وإذا حرّك اليراعة خلت الشـ سخر ينساب ناطقا بالجَمَادِ بطل أَنْبَتَتْهُ أرض، وكمْ أَل سفت كنوزا فلمْ تَفُرُ بالأَيَادِي

::

- في الهامش تعليق للشاعر: «لا حرج فيه أصلا». -- في "مفدي زكرياء": «إشارة إلى مؤلّف لأبي إسحاق تحت عنوان: "الدعاية إلى سبيل المؤمنين". يرد فيه على بعض المتزمتين، ونظرتهم إلى التعليم العصري» 230 ها 74.

-95 -