أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

من البسيط]

قِفْ لِلعُرُوبَة حَيْهَا بسكرة

كذا يطيب الجني، ولْتَشدُ الحَانُ، ولْيُصْعَ آثَارَنَا فِي الْعَرْبِ قَحْطَانُ ولْتَبْلُغَ الشَّمسُ مِنْ آيَاتِ نهضتِنا للشرق والغرب أنباء (2) لها شَانُ ولْيُسْمِعِ الدَّهرُ آبَاءً لَنَا دَرَحُوا أَنَّا سَنَبْلَغُ فِي العَنْيَا كَما كَانُوا بنحوةٍ في عروق مِنْؤُهَا شَمَمٌ وعَزَةٍ فِي دَمِ يُذْكِيهِ إِيمَانُ وأنفس عربيات مقدسة دانت لها قبل أعراش وتيجان وأعظم نجراتِ لا تزال بنا

تحدو، وإِنْ ضَمَّهَا فِي الْقُرْبِ أَكْفَانُ

قوم أعالون، أمجادٌ جَحَاجِحَةٌ

كانوا هم الرُّوح، والإسلامُ عُثْمَانُ

ز

- جريدة "النور" الجزائرية، نصاحبها: الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، س 01، 12، 20 1350 هـ، 01 ديسمبر 1931 م، ص 03؛ وقد ورد تصحيح الأخطاء مطبعية في القصيدة في العدد الموالي: 13، 27 رجب 1350 هـ، 08 ديسمبر 1931 م، استدراك لا بد منه، ص 3؛ وينظر: المفدي زكرياء" 193 - 191. وقد قدم للقصيدة مدير الجريدة، الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، بما يلي: «قصيدة عامرة أنشدها الأديب مفدي زكرياء في احتفال جمعية الإخاء" ببسكرة، وقد مر ذكره. قال لا فض فوه»؛ ويعني بقوله قد مر (ذكره مقال مفدي زكرياء "الاحتفال العظيم بمدرسة الإخاء ببسكرة" في العدد السابق، ع 11، 13 رجب 1350، 24 نوفمبر 1931 م، ص 21.

2 في الأصل، و"مفدي زكرياء": «أبناء»، وتصوييه من الاستدراك في العدد الموالي.

-97 -