أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

-8

الذاهبون ضحايا عن بلادهم لجنّة ملؤها رَوْحٌ ورَيْحَانُ الذائدون عن الأوطان، تدفعهم روحٌ مِنَ الْعَزمِ لا يُثْنِيهِ مِرْنَانُ (1)

10 المخلصون، إذا ما حدثوا صدقوا،

أو أنجدوا نصروا، أو عاهدوا صانون

قوم همُ العَرَبُ الأبحادُ، لا عجب أنْ يَدَّعِي صَيدا، والدمعُ هَتَّانُ 12 - أفديهم بحياتي فاشهدوا، ودمي

-13

-14

وجيرتي، وأبي أمي (2)، وإن بانو

صلى الإله على أرواحهم، وسقى ذاك الأديمَ، وَإِنَّ دَاسَتْهُ أَزْمَانُ

قف للعروبة حيها (ببسكرة) وارقص لها طربًا، والقلبُ وَلْهَانُ 15 - وأجلس بجنة (لَنْدُو (3) مطرقًا أدباء

-16

-17

- 18

-19

تشجيكَ مِن مِزْهَرِ الأَعْصَانِ أَلْحَانُ

سجل على الشعر للآتين مفخرة، يتلو بها ذِكْرَنَا شِيبٌ ووِلْدَانُ ففي تضاعيفها الآباءُ قُطَّانُ وخفف الوطء إِنْ يَممت تُربتها، أرض مُقدّسة (4) عَرَّاءُ ضَرَّحَها من الحدودِ دم، والعيش فَيْنَانُ وتربة بعظام الصحب قد عُجنت، فكلُّها حَرَمٌ: سهلٌ، وَوِدْيَانُ

ا - رن رفع صوته بالبكاء؛ ورنت القوس صوتت وقوس مرنان: كثيرة الرنين.

2 في الأصل: «وأمي»، وتصويبه من الاستدراك في العدد الموالي، ومن "مفدي زكرياء". 3. في "مفدي زكرياء": «بستان كبير يزين وسط مدينة بسكرة، تشقه المياه، وتغمره الظلال» 230 ها 61. 4 في الأصل، و "مفدي زكرياء": «مقدمة»، وأنسب منه ما أثبته. -

-98 -