أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١١١

[من مجزوء الهزج]

ديوان أنه اليقظان والنور

4

-1

-6

-7

-8

-10

-11

-12

دع المزمار والنايا

وخل الصيكَ والمَايَا

وهات الشعر يسقينا عصير المجد في الدُّنْيَا ويروي أضلعا حرى، كواها حبُّهُ كَيَّا ويُذكي في خلاياها دم التضحية العليا (أَبَا اليَقْطَانِ) أَحْيَيْتَ (2) الـ فَرِيضَ الحرَّ، فَلْتَحْيَا أثرت الجنَّ في يَضْوِ غَدَافِي الشَّعْرِ جِنِّيَّا وهيجت الذي في القل ب، نِسْيًا كان مَنْسِيًّا بديوان مِنَ الشَّعْرَى)، لذا سَمَّوْهُ شِعْرِيًّا إطار، خِلْتُ مَن وَشَا هُ وَشَى (آيَ صُوفيا) بخط، إِنْ تُرِدْ قُلْ إِنْ سَهُ قد كَانَ مِصْرِيَّا وروح أرسَلَتْ في كُلْ ل بيت منه (شوقيا)

عصى موسى، فسل فِرْعَوْ ن عنها والأَفَاعِياً

1 - جريدة "النور"، س 01، 18، 10 رمضان 1350 هـ، 19 جانفي 1932 م، ص 03؛ وينظر: "مفدي زكرياء 197،198. والقصيدة في تهنئة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، بمناسبة صدور ديوانه "ديوان أبي اليقظان؛ وقد قدم ها بما يلي: ومن ذلك ما ورد إلينا من الأديب النبيه، مفدي

زكرياء، قال لا فض فود» 3.

2 - في "مفدي زكرياء": «أحببت».

-102 -