أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١١٢قواف، ذكَّرَتْنا المُلُ لَكَ والعصر الرَّشِيدِيًّا جهاد للعُلا أرضى بهِ الدِّينَ الحَنِيفيا وسعي نحوآمال، فأكرم ذلك الشعيا ألا يا مُرشِدًا عش كَوْ كَبَّا في الشعب دُرِيَّا وعش حراً أَبَا اليَقْطَا ن مِقدامًا عِصَامِيًّا وصن شعباً من الويلاً ت، واحي الدين، فلتحيا.
مفدي زكرياء.
-103 -
١١١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.