أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١١٦

من البسيط]

إقرأ كتابك

إقرأ كتابك للأجيال يا (مدني)، كفى بنفسِك صَدَّاحًا عَلَى فَتَن

واختر من الخلدِ أقلاما، وحُطَّ بها،

واذكر لنا سالف الأطلالِ والدِّمَنِ

وبُتْ في أُذُنِ التاريخ مَأْثَرَةٌ لابنِ (الجزائر)، يتنوها فمُ الزَّمَنِ

يحفظ بها الكونُ رَيًّا ذكركَ الحَسَنِ

وارسم على صفحاتِ الكون (2) مَفْحَرَةً،

واصرخ فتى النهضتين (3) اليوم في وطنٍ،

جار الزمانُ بهِ، يا حادي الوطن

وارفع إلى رفرف العلياء ألوية، أضحت هناك لموتى موضع الكَفَنِ

وسر بموكب هذا الشعب متدا،

و ليقفك) الشعبُ وتَابًا على سَتَن

- جريدة "النور"، س 01، 28، 28 ذو القعدة 1350 هـ، 05 أفريل 1932 م، ص 03؛ وينظر: "مفدي زكرياء 199 200؛ وفيه: «والقصيدة تهنئة لتوفيق المدني، بمناسبة صدور كتابه "كـ

الجزائر "» 231 ها 80.

-- في "مفدي زكرياء": «التاريخ».

:- في "مفدي زكرياء": «يريد بالنهضتين: نهضة تونس، ونهضة الجزائر» 231 ها 81.

- في "مفدي زكرياء": «ليقفك»، وصوابه ما أثبت.

-107 -