أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١١٥ا (مِرْصَادُ) دع عنك همس الحياء
وصح فيهم للعُلا صيحةً،
عهدتك ليتَ الشَّرَى فَازار يُنَبِّكَ كُلُّ فَنِّى شَمَّري)
ولا تخش عدوان ذي مرض. حليف الفراش كذاتِ حر يقودك للموت باسم الحياة وبالدين، والدين منه بري
فحل السلامة مع أهلها، ولاق الخطوب بقلب خري
تذرع بصبر كصير الجبال،
فافة مسعاك في الضَّجَرِ
ولا تحسبن العُلا حُبرَةً، ولا المجد يُؤكل كالتمر
فدون السعادةِ خَرْطُ القَتَادِ،
ودون العُلا لقمةُ الصَّبِرِ
فحرك ركابك للصالحات
تخلّد شدّى ذِكركَ العَطِير
وحرّك يراعك للواجبات، إذا باعها مفلس فَاشْتَرِ
ودم، واسمُ، وَاسْعَدْ (عَبَابِسَةُ)
وعش خَالِدًا، واصطبر تُظْفَر.
-106 -
-25
-26
-27
~28
-29
-30
-31
-32
-33
-34
-35
1 - الشمري: المجد، الماضي في الأمور، المحرب.
١١٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.