أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١١٨من المتقارب
فَهَذَا فُؤَادِي وَهَذِي يَدي
سلاما سلاما شباب الغد فهذا فؤادي، وهذي يدي
سلاما على الأنفس الطاهراتِ، رعيل الملائكة المُهْتَدِي سلاما على المُهج الحافظات لما حفظ الله من رشـ سلاما على الهمم الصادقات على المجد، والعزّ، والسُّودَدِ سلاما شباب الجزائر، حفظا لتلك العزائم من ورغيًا لمعهدك المُستنير وأعلامه، حلَّ مِن مَعْهَدِ
حَسَدٍ
وأهلاً وسهلاً (بعيد القوافي) (2)، وبلبنها الماجد السيد سلامًا يُردِّدُهُ العندليب على غُصْنِ الحُلْنَارِ النَّدِي وتحفظه في السماء النجوم إذا ما تصاعد من كبدي
جريدة "النور"، س 01، خ 45،! ربيع الأول 1351 هـ، 26 جويبية 1932 م، ص 03 وينظر: "مفدي زكرياء " 200 - 202. وقد قدم لها مدير الجريدة، الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى بما يلي: «عنوان قصيدة رائعة، ألقاها الشاعر المطبوع، الأديب، السيد: مفدي زكرياء، في حفلة المولد النبوي، بنادي الترقي، كما أشرنا إليه. قال لا فض فوه». الحفلة واردة في نفس العدد، في مقال بعنوان "الجزائر المسمة تحتفل بالمولد النبوي
روقائع بنادي الترقي"، ص 1 ومنه استعماله العبارة (كما أشرنا إليه) في التقديم.
-- في "مفدي زكرياء": «عيد القوافي: يريد به الشاعر محمد العيد آل خليفة الذي كان حاضرا
الحفل» 231 ها 83.
-109 -