أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١١٩10
ويحملُهُ (جبرئيل) الأمين أمانة (مُفْدِي) إلى (أَحْمَدِ)
1 ربيع الحياةِ أُعِد ساعةً بِرَبِّكَ مِن ليلةِ المَوْلِدِ 12 وحيّ [بمز هرك) المهرجان، حياة الرسول، ألا ردّدِ -13 وردّد على مسمع الشرق ذكرى، وسجل أياديك في المَشْهَب 14 وصح للحياة بهم صيحة، تُعيدُ نُشوراً من المرقـ مِنَ مِنَ السَّلَفِ الرُّكَّعِ السُّحْدِ وقص لهم نبأ السابقين
-15
16 من الخالدين خلود الجبال، مع الصالحات إلى الأبد الحافظين فُروجَهُم، من الحافظات على كَمَدِ
-17
-18
من الفئة (2) الهُجَّدِ العُبدِ مِنَ الذاكرين، مِنَ الذاكراتِ،
- من الصادقين إذا حدثوا،
-20
هل الوفاء على المَوْعِدِ
من الأمناء إذا الْتُمِنُوا، ذوي الصبر، الصبر، والحزم، والجلد
-21 من الذائدين حماة البلاد أسود الـ والجلاد ذوي لبد
-23
خفاف ثقال إذا استنجدوا
على أَحَدٍ هم الرحماءُ لذي رحمة، صواعقُ هُونَ عَلَى الْمُعْتَدِي
-24 لقد عبدوا للبنين السبيل سبيل الحياةِ، فَمَن يَقْتَدِي؟
ا في الأصل: «بازهرك»، وتصويبه من "مفدي زكرياء". 2 - في الأصل: «الفيئة»، وتصحيحه من "مفدي زكرياء". 3 - في الأصل: «إذ وتمنوا»، وصوابه في "مفدي زكرياء".
-110 -