أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

: لقد مهدوا للخلود الطريق، فمَنْ يتبع سيرَهُمْ يَحْنُدِ وتلك معارجهم للكمال، فمَنْ للكمال بها يَهْتَدِي؟

شباب الجزائر، جند البلاد، ويا فخر حاضرها الأمجاد أساة جراحاتها الداميات، وكعبة آمالها في غَدِ ومن يفتديها بروح ومال، ونِعْمَ الحياةُ إِذا تَفْتَدِي

جزائركم منبت العز قدما، سلوا الشمس عن عِرِّها تَشْهَدِ وتُربتها مرقد الفاتحين يهِمْ طَهُرَتْ، فهي كالمَسْجِدِ سلوا عن عُلاها نجوم العُلا وشَدَّ الرحال إلى الفرقة سلوا عن عُلاها بطون القرون، عن المُلْكِ، والمجد، والصيد فهل لكم أُسْوَةٌ بالحدود؟ وهل يسعد الأبُ بالوَلَدِ؟ وهل لكم منهم نَحْوَةٌ إلى العزّ، من جمرها المُوقَدِ؟ وهل لكم منهم غيرة على الدين في حاله الأَنْكَدِ؟ - وهل تحفظون عهود ولاء، تناقلها الدهرُ عن سَندِ؟

-:

شباب الجزائر والقلب دام، الا من مُغيث، ومِن مُندِ؟ - تضافرت القارعات الشداد، وتاة البصير مع الأَرْمدِ وحاق البلاء، وعم العذاب، وفي الجيدِ حَبْلٌ مِنَ المَسَدِ

في الأصل، و"مفدي زكرياء": «نعمى»، وأنسب للسياق ما أثبت.

-111 -